بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

كيف يؤثر اختلال الميكروبيوم على الجسم وطرق استعادته؟

الميكروبيوم
الميكروبيوم

يؤكد خبراء الجهاز الهضمي أن توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، المعروف بالميكروبيوم، يلعب دورًا أساسيًا في دعم المناعة وصحة الهضم وحتى الحالة المزاجية، وتشير دراسات حديثة إلى أن اختلال هذا التوازن قد يرتبط باضطرابات هضمية ومناعية واستقلابية، ما يبرز أهمية الحفاظ على بيئة معوية صحية.

<strong>الميكروبيوم</strong>
الميكروبيوم

ويضم الجهاز الهضمي تريليونات من الكائنات الدقيقة التي تسهم في هضم الطعام وإنتاج بعض الفيتامينات وتنظيم الاستجابة المناعية، وعندما يختل هذا التوازن نتيجة عوامل غذائية أو بيئية، قد تتراجع كفاءة هذه الوظائف الحيوية.

 

مؤشرات قد تدل على اختلال الميكروبيوم

يوضح المتخصصون أن بعض الأعراض قد تشير إلى اضطراب التوازن البكتيري في الأمعاء، منها:

الانتفاخ المتكرر أو عدم الراحة الهضمية.

اضطرابات في نمط التبرز.

ضعف المناعة أو تكرار العدوى.

الشعور بالإرهاق أو تقلب المزاج.

 

أسباب شائعة لاختلال التوازن

تشمل أبرز العوامل التي قد تؤثر على صحة الميكروبيوم:

النظام الغذائي الغني بالسكريات والأطعمة المصنعة.

الاستخدام المتكرر للمضادات الحيوية دون داعٍ طبي.

التوتر المزمن واضطراب النوم.

قلة استهلاك الألياف الغذائية.

 

خطوات فعالة لاستعادة التوازن

يشير خبراء التغذية إلى أن دعم البكتيريا النافعة يعتمد على العادات اليومية، وتشمل:

تناول أطعمة غنية بالألياف لدعم نمو البكتيريا المفيدة.

إدراج الأطعمة المخمرة مثل الزبادي ضمن النظام الغذائي.

تقليل السكريات والأطعمة عالية المعالجة.

الحفاظ على نمط حياة متوازن يشمل النوم الكافي والنشاط البدني.

 

صحة الأمعاء أساس الصحة العامة

تؤكد الأبحاث أن الحفاظ على توازن الميكروبيوم لا يقتصر على تحسين الهضم فقط، بل يمتد تأثيره ليشمل المناعة والصحة الأيضية والنفسية.

 

وفي النهاية، يشدد الخبراء على أن الاهتمام بصحة الأمعاء يمثل استثمارًا طويل الأمد في الصحة العامة، وأن التوازن الغذائي ونمط الحياة الصحي يشكلان الأساس للحفاظ على ميكروبيوم متوازن.

 

ما لا تعرفه عن الميكروبيوم

الميكروبيوم هو مجتمع معقد من تريليونات الكائنات الدقيقة (بكتيريا، فيروسات، فطريات) التي تعيش داخل وعلى جسم الإنسان، لا سيما في الأمعاء. يلعب دورًا حيويًا في الهضم، تعزيز المناعة، وإنتاج فيتامينات أساسية، حيث يعمل كحاجز دفاعي. يؤثر اختلاله على الوزن، المزاج، والصحة العامة.