هل تُستبعد إيران من كأس العالم 2026؟ لوائح فيفا تحسم الجدل
تثير الصراعات الحالية بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، شكوكًا واسعة حول مشاركة منتخب إيران في نهائيات كأس العالم 2026.
وتستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا البطولة التي تنطلق في 11 يونيو المقبل.
ويقع منتخب إيران في المجموعة التي تضم
بلجيكا
نيوزيلندا
مصر
ومن المقرر أن يخوض مباراته الافتتاحية أمام نيوزيلندا يوم 16 يونيو.
ماذا يحدث إذا غابت إيران عن كأس العالم 2026؟
أجابت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية على تساؤل يتعلق بالموقف القانوني في حال انسحاب أو استبعاد إيران من المشاركة في كأس العالم.
التزامات الاتحادات المشاركة
تنص لوائح فيفا على أنه يتعين على جميع الاتحادات المشاركة تأكيد مشاركتها رسميًا في النسخة المقبلة من كأس العالم 2026.
ويجب على الاتحادات تقديم استمارة التسجيل، استكمال جميع الوثائق التكميلية، تسليم المستندات في الوقت المحدد،
وفي حال عدم الالتزام بالمواعيد أو المتطلبات الرسمية، تتخذ الهيئة المنظمة القرار المناسب.
حق فيفا في استبدال إيران
وفقًا للبند السابع من اللوائح الخاصة بالانسحابات، يحق للفيفا استبدال أي اتحاد مشارك في حال انسحابه أو استبعاده.
وينص البند صراحة.
إذا انسحب اتحاد مشارك أو تم استبعاده من كأس العالم 2026 فإن للفيفا الحق والقرار وفقاً لتقديرها المطلق وتتخذ ما تراه ضرورياً من إجراءات ويجوز للفيفا استبدال الاتحاد بآخر
العقوبات المالية في حال الانسحاب
تُلزم اللوائح جميع الاتحادات بخوض مباريات كأس العالم حتى خروجها رسميًا من البطولة.
وفي حال الانسحاب، يتم فرض غرامات مالية على النحو التالي
غرامة لا تقل عن 274 ألف يورو عند الانسحاب
غرامة لا تقل عن 549 ألف يورو إذا تم الانسحاب خلال 30 يومًا من المباراة الأولى
كما يتعين على الاتحاد المنسحب إعادة جميع الأموال التي تلقاها من فيفا لإعداد المنتخب، بالإضافة إلى أي اشتراكات تتعلق بالبطولة.
عقوبات تأديبية إضافية
يجوز للجنة التأديبية في فيفا اتخاذ إجراءات إضافية، خاصة إذا تم الانسحاب دون موافقة أو بعد انطلاق المنافسات.
ويراعي الاتحاد الدولي عدة عوامل عند اتخاذ القرار، منها توقيت الانسحاب، خطورة المخالفة، الظروف المرتبطة بالقرار وقد تشمل العقوبات، استبعاد الاتحاد من بطولات مستقبلية، استبداله باتحاد آخر، فرض عقوبات إضافية.
ماذا يحدث للمباريات في حال الانسحاب؟
إذا انسحب اتحاد قبل نهاية دور المجموعات، تُعتبر جميع مبارياته ملغاة.
ويحتفظ فيفا بحقه في إلغاء أو إعادة جدولة مباريات، نقل مباريات إلى ملاعب أخرى، اتخاذ أي قرار وفق تقديره المطلق.
كما يملك الاتحاد الدولي حق المطالبة بتعويض عن أي أضرار في حال الانسحاب بعد بدء المنافسات، ويتنازل الاتحاد المنسحب عن أي حق في المطالبة بتعويض مالي.
القرار النهائي بيد فيفا
يملك فيفا السلطة الكاملة لاتخاذ ما يراه مناسبًا في حال انسحاب اتحاد مشارك أو تعذر إقامة مباراة أو تعليقها، خاصة في حالات القوة القاهرة أو مخاوف الصحة والسلامة.
حتى الآن، لا يوجد قرار رسمي بشأن غياب إيران، لكن لوائح فيفا واضحة: في حال الانسحاب، يملك الاتحاد الدولي صلاحيات واسعة لإعادة رسم خريطة البطولة، بما في ذلك استبدال المنتخب الإيراني بمنتخب آخر.