أين قانون اللعب المالي النظيف؟
عقوبات الفيفا تضرب سمعة الدوري.. ونزيف الأموال أكبر الكوارث
قبل 78 عاماً، انطلقت منافسات الدوري الممتاز لتصبح واحدة من أعرق البطولات المحلية في العالم وبالطبع الأولى في الوطن العربي.
وطالما عرف الدوري المصري على مدار تاريخه جذب العديد من النجوم الذين تألقوا في الملاعب المحلية كما أن الجماهير كانت السمة الرئيسية المميزة للدوري فشعبية الأندية المصرية ومشاركة العديد من الفرق الجماهيرية جعلت المسابقة في وقت ما بمثابة دوري كامل العدد.
ولكن المشهد تبدل فالدوري بات دون جماهير تقريبا إلا في مباريات عدة أندية كما أن الأزمات المالية باتت العنوان الأبرز في الأندية الكبرى.
وعلى النقيض، تنفق بعض الأندية الاستثمارية والمملوكة لبعض الهيئات والشركات بشكل مبالغ به دون حدود مالية لتطفو على السطح معادلة ليست عادلة تخالف ما نراه في أغلب دوريات العالم.
وتردد مسمى اللعب المالي النظيف في المواسم الأخيرة من أجل ضبط معدلات الإنفاق العشوائي في الدوري المصري، ولكن الأمر تحول إلى مجرد اسم رنان يتردد إعلامياً دون نية حقيقية لتطبيقه رغم أن كابوس العقوبات الدولية ضد الأندية المصرية ضرب سمعة المسابقة في مقتل.
وتقتحم الوفد الملف الشائك الذي سيكون حتماً على رأس أولويات جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة الجديد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض