العناية الإلهية تنقذ ركاب "الميكروباص" من الموت أسفل أشجار طريق "شبين- قويسنا"
شهد طريق "شبين الكوم - قويسنا" بمحافظة المنوفية، عصر اليوم الخميس، حادثا مروعا حبس أنفاس المارة، بعدما تحولت رحلة ركاب سيارة "تويوتا" إلى مشاهد مرعبة من أفلام الإثارة، إثر اختلال عجلة القيادة في يد السائق أمام قرية “دهب”.
مما أدى إلى انحراف المركبة بقوة واصطدامها بالأشجار المتاخمة للطريق، قبل أن تهوي في منحدر أرض زراعية منخفضة، في واقعة سجلتها دفاتر الحوادث كمعجزة إلهية بعد خروج جميع مستقلي السيارة دون خدش واحد رغم شدة الارتطام وبشاعة المشهد.
تفاصيل "دوي الارتطام" وملحمة الإنقاذ الشعبي أمام قرية دهب
كشفت المعاينة الأولية وشهود العيان بموقع الحادث أن السرعة واختلال التوازن تسببا في فقدان السائق السيطرة على "عجلة القيادة"، لتبدأ السيارة في الترنح قبل أن تصطدم بسلسلة من الأشجار التي قللت من حدة الاندفاع، لكنها لم تمنع سقوطها داخل "الأرض الزراعية" المنخفضة بمحاذاة الطريق؛ وفور وقوع الحادث وتعالي أصوات التحطم، هرع أهالي قرية دهب والمارة في ملحمة إنسانية لانتشال الركاب من داخل الحطام، حيث سادت حالة من الذهول فور خروج الجميع بسلامة كاملة وسط تكبيرات الحاضرين.
استعان الأهالي بـ "جرارات زراعية" ومعدات ثقيلة في محاولة لرفع السيارة "التويوتا" من قلب الأراضي الزراعية وإعادتها إلى نهر الطريق مرة أخرى، وهي العملية التي استغرقت وقتا طفيفة وسط تجمهر كبير من المواطنين الذين توافدوا للاطمئنان على حالة المصابين المفترضين، قبل أن يتأكدوا أن العناية الإلهية كانت أسرع من الموت، حيث اقتصرت الخسائر على "تلفيات مادية" جسيمة في هيكل السيارة الخارجي والمحرك نتيجة الاصطدام العنيف بالأشجار.
عودة الحركة المرورية واستنفار أمني لرفع آثار "تويوتا المنوفية"
انتقلت قوة أمنية من مركز الشرطة ورجال المرور إلى مكان البلاغ لتنظيم حركة السير التي تأثرت جزئيا بسبب تجمهر المواطنين وعمليات انتشال السيارة، وأكدت التقارير الميدانية أن الحادث لم يسفر عن أي "إصابات بشرية" أو وفيات، وتم الدفع بالأوناش لرفع آثار الحادث تماما من جانبي الطريق، لتعود الحركة المرورية لطبيعتها المعتادة على طريق "شبين - قويسنا" الحيوي، وسط تحذيرات من رجال المرور للسائقين بضرورة توخي الحذر والالتزام بالسرعات المقررة خاصة في المناطق المأهولة وأمام القرى.



