براءة قاتلة في ماليزيا.. طفلة العامين تفتح باب جهنم وتصدم 6 مركبات
زلزل حادث مروري مروع أرجاء الطرق السريعة في ماليزيا عقب تصرف عفوي لطفلة صغيرة تسبب في كارثة مرورية لم تكن في الحسبان، حيث تحولت الرحلة العائلية الهادئة إلى ساحة من الحطام والدماء وسط ذهول المارة وقائدي المركبات الذين فوجئوا بمشهد مأساوي يقطع الأنفاس.
وأسفرت هذه الواقعة الغريبة عن تحطم عدة سيارات ودراجات نارية في لمح البصر نتيجة غياب الرقابة اللحظية داخل السيارة، ورفعت أجهزة الطوارئ حالة التأهب القصوى للتعامل مع تداعيات التصادم المتسلسل الذي أحدث شللا مروريا في ماليزيا، وباتت القصة تتصدر محركات البحث كتحذير شديد اللهجة لكل الأسر حول مخاطر استهتار الكبار بسلامة الصغار أثناء القيادة.
كارثة الباب المفتوح
فتحت طفلة تبلغ من العمر عامين باب السيارة من الداخل بشكل مفاجئ أثناء سيرها في شوارع ماليزيا، وأدى هذا التصرف غير المتوقع إلى وقوع اصطدام مباشر لدراجتين ناريتين بالباب المفتوح بقوة هائلة تسببت في طيران السائقين فوق الأسفلت، وكشفت المعاينات الفنية أن الحادث امتد ليشمل 6 مركبات في المجمل نتيجة فقدان السيطرة المتتابع في المسار ذاته بماليزيا، واصطدمت 4 سيارات أخرى بالدراجات المنزلقة على الطريق لتتحول المنطقة إلى كومة من الصفيح المحطم والزجاج المنثور، وباشرت السلطات المختصة في ماليزيا إجراءات التحقيق الفوري للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولية القانونية تجاه إهمال تأمين أبواب السيارة من الداخل.
فوضى المسار السريع
سجلت كاميرات المراقبة في ماليزيا لحظة الارتطام المرعب الذي أعقبه انزلاق الدراجتين تحت عجلات السيارات القادمة من الخلف، وقامت أطقم الإسعاف بنقل المصابين على وجه السرعة للمستشفى لتلقي العلاج اللازم بعد تعرضهم لإصابات متفاوتة جراء الحادث المتسلسل، وذكرت التقارير الأولية أن غياب نظام قفل الأمان الخاص بالأطفال كان الثغرة التي قادت لهذه الكارثة بماليزيا، وانتقد المتابعون بشدة ترك الأطفال دون رقابة لصيقة داخل قمرة القيادة خاصة في الطرق السريعة والمزدحمة، وواصل رجال المرور بماليزيا جهودهم المكثفة لإزاحة حطام الست مركبات المتضررة وإعادة فتح الطريق أمام حركة السير التي توقفت تماما بسبب هذه الواقعة التي هزت الرأي العام.
تسببت هذه الحادثة في فتح نقاش واسع داخل ماليزيا حول ضرورة تفعيل قوانين صارمة تلزم الآباء باستخدام مقاعد الأطفال وأقفال الأمان الإلكترونية، وتابعت الجهات التحقيقية فحص سجلات القيادة لجميع الأطراف المعنية بالتصادم لضمان توزيع المسؤوليات بشكل عادل أمام القضاء، وأكد الخبراء أن براءة الأطفال قد تتحول إلى سلاح فتاك إذا غفل الأهل عن أبسط قواعد السلامة المرورية بماليزيا، وصدرت تعليمات مشددة بتكثيف الحملات التوعوية لمنع تكرار سيناريو "الباب المفتوح" الذي كاد يودي بحياة الأبرياء فوق الطرقات، ولا تزال التحقيقات مستمرة في ماليزيا لتقدير حجم الخسائر المادية النهائية وتوجيه الاتهامات المناسبة للمتسببين في هذا الإهمال الجسيم الذي روع القلوب.