سقوط عصابة الصور المسيئة.. ربة منزل تشعل الجيزة بإكراه ضحيتها بيع ممتلكاتها
فجرت جهات التحقيق المختصة بالجيزة مفاجأة مدوية بإحالة ربة منزل إلى محكمة الجنايات عقب قيامها بممارسة طقوس إجرامية شملت التهديد بنشر صور ذات طابع جنسي لاغتصاب توقيعات وممتلكات سيدة داخل منزلها، في واقعة حبست أنفاس سكان المحافظة بعد كشف كواليس احتجاز المجني عليها واستخدام البلطجة والقوة لسلب ثروتها تحت وطأة الابتزاز الإلكتروني والترويع البدني.
غزوة منزلية واحتجاز تحت تهديد الفضيحة
أحالت جهات التحقيق المتهمة إلى محكمة الجنايات بتهمة استعراض القوة والتلويح بالعنف ضد المجني عليها ب. ع. ع. أ. بقصد فرض السطوة عليها وسلب ثروتها وإرغامها على التنازل عن عين سكنية مملوكة لها، حيث استعانت المتهمة بآخرين مجهولين وروعت الضحية بغلبة عددهم بعدما دخلوا بيتها عنوة واحتجزوها بداخله لساعات طويلة وسط حالة من الرعب والذعر.
هددت المتهمة المجني عليها بنشر صور ذات طابع جنسي تم الحصول عليها من هاتف الضحية، واتخذت من هذا الابتزاز مسلكا لإكراهها وإعدام إرادتها تماما، مما مكنها من الحصول على توقيعات الضحية وبصمتها على سندات مثبتة لدين وعقد بيع شيك بنكي وتوكيل بالبيع دون رضاها، في جريمة اعتداء صارخ على حرمة الحياة الخاصة كشفتها تحقيقات النيابة العامة بالجيزة.
سندات بالإكراه وسلب ممتلكات في أمر الإحالة
جاء بأمر الإحالة أن المتهمة نقلت صورا ذات طبيعة خاصة بالمجني عليها لهاتفها المحمول لاستخدامها في إتمام جريمتها، واعتدت على حرمة مسكن الضحية بدون أمر من الحكام المختصين وفي غير الأحوال المصرح بها قانونا، حيث ظنت المتهمة أن تهديدها بالفضيحة سيمنع المجني عليها من اللجوء للقضاء، إلا أن تحريات المباحث الجنائية نجحت في كشف المخطط الإجرامي بالكامل.
قررت محكمة الجنايات تحديد جلسة عاجلة لنظر القضية التي هزت الرأي العام، بعدما تبين قيام المتهمة وشركائها الهاربين بالتنكيل بالمجني عليها ب. ع. ع. أ. وسلب ثروتها بالكامل تحت وطأة القوة، لتواجه ربة المنزل اتهامات الإكراه على التوقيع والاحتجاز والاعتداء على الحياة الخاصة، وهي الجرائم التي يعاقب عليها القانون المصري بالسجن المشدد لردع مثل هذه الممارسات الإجرامية.