أحكام رادعة تهز المنوفية بعد إعدام زوجة وشقيقها أغرقوا الزوج حيا لإنجاب الولد
زلزال من الصدمة ضرب أرجاء مركز الشهداء عقب كشف الستار عن جريمة غدر بشعة تجردت فيها زوجة من مشاعرها لتنهي حياة شريك عمرها بمساعدة شقيقها وصديقهما في مشهد سينمائي مرعب أهتزت له القلوب.
خطة الموت في المصرف المائي
أصدرت محكمة جنايات شبين الكوم حكمها التاريخي بإعدام المتهمين الثلاثة رميا بالرصاص عقب استقرار العقيدة لدى المحكمة بارتكابهم جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد بحق الزوج المغدور.
بدأت تفاصيل الواقعة المأساوية بإخطار تلقاه مدير أمن المنوفية يفيد بالعثور على جثمان مجهول الهوية مكبل اليدين ومربوط بحجر ضخم في قاع أحد المصارف المائية بدائرة مركز الشهداء بواسطة أحد الصيادين.
كشفت التحريات الأمنية الدقيقة أن المجني عليه كان مقيما بمركز منوف ومبلغا باختفائه منذ أيام، لتبدأ خيوط الجريمة في الانكشاف حول الزوجة وشقيقها وصديقهما الذين خططوا للتخلص منه نهائيا.
استدرجت الزوجة الخائنة ضحيتها بحجة رؤية عروس جديدة لإنجاب الولد الذي طالما حلم به، حيث وضعت له مادة مخدرة في الشاي ليفقد وعيه تماما قبل تنفيذ المخطط الشيطاني والتخلص منه حيا.
كواليس قرار محكمة جنايات شبين الكوم
أثبتت تحقيقات النيابة العامة واعترافات المتهمين أن الدافع وراء الجريمة هو رغبة الزوج في الزواج من أخرى لرزقه بطفل ذكر بدلا من ابنتيه، وهو ما أثار حفيظة الزوجة وشقيقها للانتقام منه.
فحصت الأجهزة الأمنية الهواتف المحمولة للمتهمين ليتضح وجود اتفاق مسبق وتنسيق كامل بين الزوجة وشقيقها وصديقهما على تنفيذ عملية القتل وإخفاء الجثة في المصرف المائي لضمان عدم العثور عليها.
انتقلت قوات الشرطة وضباط المباحث فور تلقي البلاغ لمسرح الجريمة، وقامت بانتشال الجثمان وتحرير المحضر اللازم الذي تضمن كافة الاعترافات التفصيلية للمشاركين في هذه الفاجعة الإنسانية التي هزت المحافظة.
قضت الدائرة الجنائية برئاسة هيئة المحكمة بالإعدام شنقا للمتهمين الثلاثة بعد استطلاع رأي فضيلة مفتي الديار المصرية، لتسدل الستار على واحدة من أبشع جرائم الغدر الأسري في تاريخ مراكز المنوفية.
أيدت الأدلة الجنائية وتقرير الطب الشرعي تعرض الزوج للاختناق نتيجة الغرق مع وجود آثار تقييد، مما أكد نية القتل العمد لدى المتهمين الذين لم تأخذهم به أي رحمة أو شفقة وقت التنفيذ.