بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

"اللهم لا اعتراض".. النجاة تكتب عمرا جديدا لـ "محمود" شقيق "إلهام شاهين"

بوابة الوفد الإلكترونية

نجا مدير التصوير الشاب محمود شاهين، نجل شقيق الفنانة الكبيرة إلهام شاهين، من الموت المحقق إثر تعرضه لحادث سير مروع.

حيث تحولت سيارته إلى حطام في لمح البصر، ليعيد الحادث تسليط الأضواء على حياة الشاب الذي طالما أثار الجدل بتصريحاته الجريئة وصدامه مع "قضاة السوشيال ميديا"، وبنبرة يملؤها الإيمان، خرج "محمود" ليعلن نجاة جسده من الحديد المنصهر.

واصفا ما حدث بأنه "اختبار" عدى على خير، في واقعة هزت الوسط الفني ومواقع التواصل الاجتماعي، وفتحت ملف الصراع الدائم بين خصوصية المشاهير وتلصص الجمهور، ليبقى السؤال الأهم: هل تراجع "محمود" عن آرائه الصادمة بعد رؤية الموت وجها لوجه؟ أم أن "جينات الصراحة" التي ورثها عن عمته ستظل هي المحرك الأول لحياته؟

كواليس "لحظة الصفر".. صورة واحدة لخصت فاجعة الطريق

بدأت القصة حينما فاجأ محمود شاهين متابعيه عبر حسابه الشخصي على موقع "إنستجرام" بنشر صورة وثقت آثار الحادث، معلقا بكلمات مقتضبة لكنها بليغة: "اللهم لا اعتراض.. الحمد لله عدت على خير"، وهي الرسالة التي استقبلها الجمهور بمزيج من القلق والدعوات، خاصة أن مدير التصوير الشاب يعد أحد أبرز الوجوه الشابة التي تفرض حضورها بقوة في الوسط الفني، ليس فقط لارتباط اسمه ب إلهام شاهين، بل لموهبته وتصريحاته التي لا تعرف التجميل.

محمود شاهين vs السوشيال ميديا.. معركة "الحقيقة" لا تنتهي

وبعيدا عن الحادث، لطالما كان محمود شاهين مادة دسمة ل "التريند"، حيث أكد في تصريحات سابقة بأنه لا يلقي بالا لتدخلات الجمهور في حياته الشخصية، قائلا بلهجة حاسمة: “مش بيفرق معايا تدخل الناس، اللي عاوز يقول حاجة يقولها.. كل الناس في إيديها موبايلات”.

واصفا تصريحاته بأنها "واقعية" وليست "جرأة" كما يصنفها البعض، ومدافعا في الوقت ذاته عن عمته إلهام شاهين التي يراها "حقيقية زيادة"، مؤكدا أنه رغم احترامه لها، إلا أنه يختلف معها كثيرا في وجهات النظر، مشددا على أن "المناكفة" جزء من علاقة العائلة التي تنتهي دائما بالاحترام المتبادل.

بين التريند والواقع.. لماذا تثير عائلة شاهين الجدل؟

يرى مدير التصوير محمود شاهين أن تصريحات عمته تتصدر التريند لأنها "مش بتجمل الكلام"، وهو النهج الذي يسير عليه هو الآخر، مما يجعله دائما في مرمى النيران، الحادث الأخير لم يكن مجرد واقعة سير، بل كان بمثابة "فرملة" إجبارية أعادت التذكير بأن الحياة أقصر من أن تقضى في تبرير الأفعال للآخرين، ومع استقرار حالته الصحية، يبقى محمود شاهين رقما صعبا في معادلة "الصدق الفني"، متمسكا بمبدئه: "بقول اللي شايفه صح حتى لو الناس شافته غلط".