أبرزها اضطراب الهرمونات.. الأسباب الطبية لتساقط الشعر
تساقط الشعر ليس مجرد مشكلة تجميلية، بل قد يكون إشارة تحذيرية لمشكلات صحية داخلية تحتاج إلى الانتباه والتشخيص المبكر.
ويعاني الرجال والنساء على حد سواء من هذه الظاهرة، التي قد تبدأ بشكل تدريجي أو مفاجئ، وتختلف شدتها بحسب السبب الأساسي وراءها.
من أبرز الأسباب الطبية لتساقط الشعر هو اضطراب الهرمونات، مثل مشاكل الغدة الدرقية أو تغيرات مستويات الأستروجين والبروجسترون لدى النساء بعد الولادة أو أثناء سن اليأس.
وكذلك يساهم فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أو فيتامين B12 في ضعف بصيلات الشعر وتساقطه. كما أن بعض الأمراض المزمنة أو الاضطرابات المناعية قد تؤدي إلى تساقط الشعر بشكل كثيف، أحيانًا مع ظهور بقع صلعاء واضحة في فروة الرأس.
ولا يمكن إغفال تأثير العوامل الخارجية على صحة الشعر، مثل استخدام مستحضرات تصفيف الشعر الكيميائية بشكل مفرط، التعرض المستمر للحرارة العالية، أو التوتر النفسي المزمن الذي يسرع عملية سقوط الشعر ويؤثر على نموه.
ويؤكد خبراء الجلدية على أهمية التشخيص المبكر لتحديد السبب الرئيسي لتساقط الشعر، إذ يختلف العلاج بحسب الحالة. ففي حالات نقص الفيتامينات، يوصى بالمكملات الغذائية ونظام غذائي متوازن غني بالبروتين والمعادن.
وفي حال الاضطرابات الهرمونية أو الأمراض المزمنة، يتطلب الأمر متابعة طبية دقيقة وعلاج السبب الأساسي، بينما تساعد بعض المستحضرات الموضعية والعلاجات الطبيعية في تعزيز نمو الشعر واستعادة كثافته تدريجيًا.
وفي النهاية، يشدد الأطباء على أن العناية بالشعر لا تقتصر على العلاج، بل تشمل الوقاية من خلال التغذية السليمة، تقليل التوتر النفسي، وتجنب العادات الضارة بالشعر، لضمان صحة بصيلات الشعر واستمرار نموه الطبيعي دون خسارة كبيرة.