ألواح الخشب تقتل عاملا هنديا في قلب المنطقة الصناعية بمشهد مأساوي
سقطت ألواح الموت الخشبية فوق رأس عامل مسكين داخل المدينة الصناعية بدولة الهند، حيث تحولت لقمة العيش المرة إلى مشهد جنائزي تقشعر له الأبدان وسط ذهول زملائه الذين عجزوا عن إنقاذ رفيقهم من تحت الأنقاض الثقيلة.
ووقعت الكارثة في لحظة خاطفة حين خانت الأخشاب محاولات التثبيت البائسة لتنهي حياة الشاب الذي جاء باحثا عن الرزق فلقي ربه في حادث عمل مفجع سيبقى محفورا في ذاكرة جدران المصنع الصامتة التي شهدت على أنفاسه الأخيرة.
شهدت المدينة الصناعية في دولة الهند حادثا مأساويا تقطر له القلوب دما بعدما لقي عامل هندي مصرعه تحت أكوام من الأخشاب الثقيلة، واستقبلت السلطات المعنية بلاغا يفيد بوفاة العامل فور وقوع الألواح الخشبية عليه أثناء ممارسته لمهام عمله اليومية المعتادة بصحبة مجموعة من زملائه، وفشلت كافة المحاولات التي بذلها العمال المتواجدون في الموقع لرفع الأثقال عن جسد الضحية الذي فارق الحياة في الحال متأثرا بإصاباته البالغة التي لم تترك له فرصة للنجاة من هذا المصير المرعب والمفاجئ.
تدافعت أسراب العمال لمحاولة تثبيت الألواح الخشبية الضخمة بمحاذاة أحد الجدران القوية داخل المصنع قبل وقوع الكارثة بدقائق معدودة، وأخفقت مجهودات الفريق في إحكام السيطرة على توازن الأخشاب التي مالت فجأة لتنطبق على جسد العامل الهندي المسكين دون سابق إنذار، وأسفر الانقلاب المفاجئ لهذه الحمولة الكبيرة عن تهشيم عظام الضحية تحت وطأة الألواح التي لم يتمكنوا من تثبيتها بالشكل الصحيح، وانتقلت فرق الإسعاف والشرطة إلى مكان الواقعة لمعاينة مسرح الحادث الذي خيم عليه الحزن الشديد وسط صدمة الجميع من هول المنظر.
تحقيقات موسعة في واقعة المدينة الصناعية
باشرت الجهات المختصة في دولة الهند إجراءات التحقيق الفوري للوقوف على ملابسات الحادث الذي راح ضحيته عامل هندي في مقتبل العمر، وأكدت المعاينات الأولية أن عدم إحكام تثبيت الألواح الخشبية كان السبب الرئيسي وراء تحركها وانقلابها فوق رأس المتوفى، وتحفظت القوة الأمنية على موقع الحادث لضمان سلامة باقي العمال ومنع تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة التي تزهق الأرواح بسبب غياب إجراءات السلامة الصارمة، وذكرت التقارير أن جثمان العامل الهندي جرى نقله إلى المستشفى تحت تصرف السلطات لاستكمال الأوراق القانونية اللازمة وتسليم جثته لذويه.
سجلت دفاتر الشرطة شهادات الزملاء الذين تواجدوا لحظة سقوط ألواح الخشب على صديقهم العامل الهندي الذي كان يحلم بمستقبل أفضل، وأوضح الشهود أنهم بذلوا قصارى جهدهم لمنع سقوط الحمولة لكن ثقل الأخشاب كان أكبر من طاقتهم البشرية المتواضعة في تلك اللحظة العصيبة، واستمرت عمليات الفحص الفني داخل المدينة الصناعية للتأكد من مدى التزام المؤسسة بمعايير الأمان المهني المتبعة عالميا، وجاءت هذه الواقعة لتجذب الأنظار مجددا نحو ضرورة تشديد الرقابة على مواقع العمل اليدوي الشاق التي تتطلب حذرا فائقا وتجهيزات خاصة لحماية أرواح الكادحين من المخاطر المميتة.