اقتحموا البيت وقتلوا الإخوة.. رصاص الغدر ينهي حياة شقيقين بـ العراق
أقدم مسلحون مجهولون اليوم الأربعاء على اقتحام منزل سكني في قضاء النهروان بدولة العراق وفتحوا نيران أسلحتهم بشكل عشوائي ومباشر تجاه شقيقين مما أدى لمصرعهما في الحال.
ووقعت الجريمة البشعة داخل جدران المنزل الذي تحول لساحة دماء بعدما أفرغ المهاجمون رصاصات غدرهم في أجساد الضحايا أمام أعين ذويهم في قضاء النهروان التابع لمدينة بغداد.
وأسفر هذا الهجوم المسلح عن حالة من الرعب والهلع بين سكان المنطقة الذين فوجئوا بصوت الرصاص المكثف، وتحركت القوات الأمنية في دولة العراق فور تلقي البلاغ لتجد الشقيقين قد فارقا الحياة متأثرين بجراحهما البالغة.
مجزرة قضاء النهروان وتحقيقات أمن بغداد
باشرت القوة الأمنية في دولة العراق إجراءاتها القانونية داخل مسرح الجريمة بمنطقة قضاء النهروان لجمع الأدلة الجنائية وفوارغ الرصاص التي خلفها المسلحون قبل هروبهم لجهة مجهولة.
وأفاد مصدر أمني في حديثه ل "بغداد اليوم" أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادث المأساوي ناجم عن خلافات عشائرية قديمة تجددت وأدت لهذه النهاية الدامية في قلب الدولة العراقية.
واستنفرت الأجهزة الاستخباراتية جهودها في قضاء النهروان لتحديد هوية المقتحمين وتتبع كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل، وسجلت النيابة العامة في دولة العراق كافة المعطيات الميدانية لضمان القبض على المتورطين في تصفية الشقيقين داخل منزلهما بمدينة بغداد.
استقبلت مصلحة الطب العدلي في دولة العراق جثامين الشقيقين اللذين سقطا ضحية الهجوم الغادر في قضاء النهروان تمهيدا لإصدار التقارير الطبية اللازمة حول أسباب الوفاة، وذكرت المصادر أن الرصاصات تركزت في المناطق العلوية من الجسد مما يؤكد نية القتل العمد لدى المسلحين الذين انتهكوا حرمة المنزل في دولة العراق.
وسجلت الأجهزة الأمنية في قضاء النهروان إفادات الشهود والمقربين من الضحايا للوقوف على جذور الخلافات العشائرية التي تسببت في هذه الفاجعة الأليمة، وسادت حالة من الترقب الأمني في شوارع مدينة بغداد خوفا من اندلاع أي أعمال انتقامية نتيجة هذا الحادث الجوي الذي أودى بحياة الشقيقين.
تحدث الجيران عن لحظة اقتحام المسلحين للمنزل في قضاء النهروان وكيف سادت حالة من الفوضى والصراخ قبل أن تخفت الأصوات مع دوي طلقات الرصاص بدولة العراق، وأشارت التحريات إلى أن الجناة استغلوا هدوء المنطقة لتنفيذ جريمتهم والفرار بسرعة فائقة عبر طرق فرعية داخل قضاء النهروان التابع لمدينة بغداد.
واحتشد المواطنون بالقرب من موقع الحادث في دولة العراق لمطالبة السلطات بضرورة حصر السلاح ومنع النزاعات التي تزهق أرواح الشباب في مقتبل العمر، وأثبتت المعاينة الأولية وجود آثار اقتحام عنيف للأبواب مما يعكس إصرار المجموعات المسلحة على ارتكاب المجزرة بحق الشقيقين.
أنهت القوات الأمنية في دولة العراق تطويقها لمنطقة الحادث في قضاء النهروان بعد نقل الجثث وتأمين محيط المنزل بمدينة بغداد، واستمرت عمليات البحث والتحري في كافة أحياء قضاء النهروان لضبط المشتبه بهم الذين تسببوا في رحيل الشقيقين وتدمير أسرة كاملة في ليلة واحدة.
وأكدت السلطات في دولة العراق أنها لن تسمح بتجاوز القانون أو تصفية الحسابات الشخصية خارج إطار القضاء العادل، وبقيت منطقة النهروان في حالة حداد على رحيل الشقيقين اللذين ذهبا ضحية لرصاصات طائشة وخلافات لا تنتهي في مجتمع يسعى للأمان والاستقرار داخل الدولة العراقية الشقيقة.