فاكهة استوائية تقلل نوبات القلق وتحسن النوم.. تعرف عليها
في ظل تزايد معدلات القلق واضطرابات النوم، كشفت تقارير غذائية حديثة عن فاكهة استوائية قد تلعب دورًا فعالًا في تهدئة الجهاز العصبي وتحسين جودة النوم، وهي الجوافة، التي غالبًا ما يتم تناولها لفوائدها المناعية دون الالتفات لتأثيرها النفسي.
تحتوي الجوافة على نسب مرتفعة من المغنيسيوم والبوتاسيوم، وهما عنصران أساسيان في تنظيم الإشارات العصبية وتقليل فرط نشاط الجهاز العصبي، وهذه العناصر تساعد على إرخاء العضلات وتهدئة ضربات القلب، ما ينعكس مباشرة على تقليل الشعور بالتوتر والقلق، خاصة في فترات المساء.
كما تشير الدراسات إلى أن الجوافة غنية بفيتامين B6، الذي يساهم في إنتاج هرمون السيروتونين، المسؤول عن تحسين المزاج وتنظيم دورة النوم والاستيقاظ، ويؤدي ارتفاع مستوى السيروتونين بشكل طبيعي إلى تقليل الأرق وتحسين الدخول في النوم العميق.
ولا تقتصر فوائد الجوافة على الثمرة فقط، إذ أوضحت أبحاث عشبية أن أوراق الجوافة تحتوي على مركبات طبيعية ذات تأثير مهدئ خفيف، ويمكن استخدامها كمشروب دافئ قبل النوم للمساعدة في الاسترخاء، دون التسبب في الاعتماد أو الآثار الجانبية المرتبطة بالمهدئات الدوائية.
وأظهرت تجارب غذائية أن تناول ثمرة جوافة واحدة يوميًا، خاصة في فترة ما بعد العصر، قد يساعد في تقليل نوبات القلق المسائية وتحسين جودة النوم خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، بشرط تقليل المنبهات مثل القهوة والشاي في المساء.
وينصح خبراء التغذية بتناول الجوافة كاملة دون تقشيرها للاستفادة من الألياف، مع الاعتدال في الكمية، خاصة لمرضى القولون الحساس، لتجنب الانتفاخ.
ويؤكد المختصون أن الاعتماد على الفواكه الغنية بالعناصر العصبية الداعمة قد يكون خطوة بسيطة لكنها فعالة في تحسين الصحة النفسية والنوم بطريقة طبيعية وآمنة.