باحثون: اكتشاف تكنولوجيا جديدة لتسريع الحقن الوريدي البطيء
يقول باحثون إن هناك تكنولوجيا جديدة قد تسمح بالحقن السريع للأدوية التي تتطلب حاليا حقنا وريديا بطيئا.
طريقة إعطاء الأدوية البيولوجية، مثل الأجسام المضادة، التي تُستخدم لعلاج أمراض خطيرة مثل السرطان وأمراض المناعة الذاتية.
ما المشكلة في الطرق التقليدية؟
أدوية الأجسام المضادة تتطلب حالياً حقناً وريدياً بطيئاً عبر التنقيط (التقطير). ذلك لعدة أسباب:
الحجم الكبير للدواء: يجب إعطاء جرعة كبيرة لتكون فعالة.
عدم استقرار البروتينات: الأجسام المضادة لا تبقى مستقرة إلا عند وجودها في تركيزات منخفضة، مما يتطلب خلطها بكمية كبيرة من السائل.
خطورة الحقن السريع: يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة أو ردود فعل مناعية.
ما التقنية الجديدة؟
التكنولوجيا الجديدة تعتمد – على الأرجح – على إحدى الطرق التالية (أو مزيج منها):
أنظمة حقن تحت الجلد بتركيبات مركزة ومحسنة تمنع تكدس البروتينات.
استخدام إنزيمات أو محفزات مثل "هيالورونيداز" لزيادة امتصاص الأدوية تحت الجلد.
تصميم ناقلات نانوية أو جزيئية تسمح بتوصيل الأجسام المضادة بجرعة صغيرة ولكن فعالة.
تعديل كيميائي للبروتينات لجعلها أكثر استقراراً في سوائل مركزة.
الفائدة:
تقليل وقت العلاج من ساعات إلى دقائق.
إمكانية إعطاء العلاج خارج المستشفى أو في عيادات صغيرة.
راحة أكبر للمرضى وتقليل التكاليف على أنظمة الرعاية الصحية.
هل ترغب في معرفة أمثلة على الشركات أو الأبحاث التي تعمل على هذه التكنولوجيا؟
.
يقول باحثون إن هناك تكنولوجيا جديدة قد تسمح بالحقن السريع للأدوية التي تتطلب حاليا حقنا وريديا بطيئا.
وذكر الباحثون في دورية علوم الطب الانتقالي أن هناك طريقة جديدة لتغليف البروتينات تسمح بتخزينها بتركيزات عالية لتقديمها للمرضى باستخدام المحاقن العادية أو جهاز حقن ذاتي.
وحتى يتمكن الباحثون من وضع البروتينات في سائل بتركيزات عالية مع الحفاظ على ثباتها وفاعليتها، غلف الباحثون الجسيمات الصغيرة بمادة طوروها تسمى (موني).
وقال الباحثون إن الطبقة المغلِفة تمنع الجسيمات من الذوبان أو الالتصاق ببعضها البعض في السائل وتحافظ عليها جافة ومستقرة.
وقال قائد الدراسة إريك أبيل من جامعة ستانفورد في بيان "وصلنا إلى شيء يشبه الشوكولاتة المغلفة بالحلوى، حيث يكون البروتين في الداخل ويشكل البوليمر الخاص بنا طبقة زجاجية صلبة من الخارج".
وفي الاختبارات التي أجريت باستخدام ثلاثة بروتينات مختلفة، هي الألبومين والجلوبولين المناعي البشري وجسم مضاد أحادي النسيلة لعلاج كوفيد، تمكن الباحثون من حقن محلول بأكثر من مثلي تركيز
سوائل الحقن المعتادة.
وقال أبيل إن الطريقة الجديدة "من المحتمل أن تعمل مع أي دواء بيولوجي، بحيث يمكننا حقنه بسهولة". وأضاف "هذا ينقل تلك العلاجات من محنة تستغرق عدة ساعات في العيادة مع الحقن الوريدي إلى شيء يمكنك القيام به في ثوان باستخدام حاقن ذاتي في منزلك".