عائلات المُحتجزين الإسرائيليين تُحذر من أولويات جيش الاحتلال
أصدرت رابطة عائلات المحتجزين الإسرائيليين، اليوم الخميس، بياناً رفضت فيه تصريح عسكري إسرائيلي بشأن تصعيد الحرب مع حماس.
ونقلت شبكة القاهرة الإخبارية تأكيد عائلات المحتجزين الإسرائيليين على رفضهم وضع قائد المنطقة الجنوبية إعادة المحتجزين هدفا ثانيا له بعد تدمير حمـاس.
وأضافت الرابطة :"تصريح قائد المنطقة الجنوبية خطير وغير مسؤول وخطر على حياة المحتجزين".
وكانت عائلات المحتجزين الإسرائيليين قد واصلت في وقتٍ سابق انتقادها لسياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الحرب في غزة.
وقال بيان عائلات الأسرى الإسرائيليين :"أهداف نتنياهو في غزة تقلل فرص استعادة كل المحتجزين بالقطاع".
ونقلت وسائل إعلام أمريكية حدياً لذوي أحد المُحتجزين يقول فيه إنه لا يثق في أن نتنياهو يحترم وقف إطلاق النار.
اقرأ أيضًا.. تقرير عبري: الأسرى الإسرائيليون فقدوا 30% من أوزانهم
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
تمثل عمليات تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل أحد أبرز محطات الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، حيث تسعى المقاومة الفلسطينية إلى تحرير الأسرى من سجون الاحتلال عبر صفقات تبادل، في مقابل إطلاق سراح جنود أو أسرى إسرائيليين محتجزين لدى الفصائل الفلسطينية.
وكانت حركة حماس قد أصدرت، اليوم الخميس، بياناً أدانت فيه قرار السلطات الإسرائيلية بشأن قطع المياه والكهرباء ومنع دخول المواد الغذائية والإغاثية لغزة.
واعتبرت حماس هذا التصرف بمثابة خرق جسيم لاتفاق وقف إطلاق النار وانتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني.
وقالت حماس إن حكومة نتنياهو تواصل ارتكاب جريمة عقاب جماعي غير مسبوقة بحق أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة.
وأضاف بيان الحركة :"استخدام الماء والغذاء سلاحا ضد المدنيين الأبرياء يمثل تصعيدا خطيرا ضمن الخطوات الممنهجة لتعميق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة".
وتابع :"استمرار قطع الكهرباء عن غزة منذ أكثر من 16 شهرا جريمة حرب تهدد بوقوع كارثة تعطيش في القطاع".
وفي وقتٍ سابق، أصدر الاتحاد الأوروبي، بياناً أدان به قرار الاحتلال الإسرائيلي منع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وذكر بيان الاتحاد الأوروبي أن هذا القرار سيؤدي إلى عواقب إنسانية وخيمة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بيان الاتحاد الأوروبي الذي قال فيه إنه يجب العمل على وقف دائم لإطلاق النار مع ضمان إعادة إعمار غزة، مجددا الدعوة لضمان الوصول الكامل والسريع والآمن وغير المقيد للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية قد أصدرت في وقتٍ سابق بياناً حذرت فيه من قرار الاحتلال بشأن منع دخول المُساعدات الإنسانية إلى غزة، ليُضاف ذلك إلى موقف حركة حماس في هذا السياق.
وأكدت الوزارة الفلسطينية على رفضها تسييس المساعدات واستخدامها كورقة ابتزاز.
وطالبت الدولة الفلسطينية عبر وزارة الخارجة المجتمع الدولي بإجبار الاحتلال على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة
وفي هذا السياق، قال حازم قاسم، الناطق باسم حركة حماس، إن على إسرائيل تحمل مسئولية مصير رهائنها المُحتجزين في غزة.
وجاء حديث الحركة بعد قرار إسرائيل بتعليق دخول المُساعدات إلى داخل القطاع، في تحدٍ سافر لكل المواثيق الدولية ذات الصلة.