بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ضبط 6 قطع أسلحة نارية وذخائر في الجيزة

بوابة الوفد الإلكترونية

إستمراراً لجهود أجهزة وزارة الداخلية ‏لمكافحة الجريمة بشتى صورها لاسيما ضبط ‏وملاحقة متجرى المواد المخدرة والأسلحة ‏النارية .‏

اقرأ أيضاً: 6 مشاهد تسرد حكاية القصاص لروح حبيبة الشمّاع


 

تمكن قطاع الأمن العام بمشاركة مديرية أمن الجيزة من ضبط ‏‏(سمسار) حال تواجده بدائرة قسم شرطة الطالبية وبحوزته ‏‏(بندقية خرطوش – 2 طبنجة معدلة – 3 فرد ‏محلى - عدد من الطلقات –كمية لمخدر ‏الحشيش).‏

بمواجهته إعترف بحيازته للأسلحة النارية والذخائر والمواد المخدرة ‏بقصد الإتجار .‏

تم إتخاذ الإجراءات القانونية.‏

الجدير بالذكر أن أجهزة الأمن تشن يوميًا حملات ‏مكبرة ‏‏لضبط مروجي المخدرات والأسلحة النارية ‏ويأتي ذلك فى ‏‏إطار مواصلة الحملات الأمنية ‏المُكثفة لمواجهة أعمال ‏‏البلطجة، وضبط ‏الخارجين عن القانون، وحائزى الأسلحة ‏‏النارية ‏والبيضاء، وإحكام السيطرة الأمنية، وتكثيف ‏‏‏الجهود لمكافحة جرائم الفساد بصوره وأشكاله، ‏مما ‏‏ينعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطنى ‏والحفاظ على ‏المال ‏العام.‏

وفي سياقٍ مُتصل، قضت محكمة جنايات ‏القاهرة، المُنعقدة بمجمع محاكم القاهرة ‏الجديدة في التجمع الخامس، ببراءة مُتهمٍ ‏بالإتجار في المخدرات في البساتين.‏

وأسندت النيابة العامة للمُتهم محمد.ع أنه ‏بتاريخ 19 يوليو 2023 بدائرة قسم ‏البساتين في محافظة القاهرة أحرز جوهراً ‏مُخدراً (الترامادول) بقصد الإتجار في غير ‏الأحوال المُصرح بها قانوناً. ‏

كما أسندت له أيضاً أنه أحرز بغير ترخيص ‏سلاحاً أبيضاً (مطواة قرن غزال). ‏

وقالت المحكمة في حيثيات الُحكم إنها ‏أحاطت بواقعات الدعوى وظروفها وأنها لا ‏تطمأن إلى صحة الاتهام القائم فيها، ذلك ‏أنه من المقرر أنه يكفي أن يتشكك القاضي ‏الجنائي في صحة إسناد التهمة إلى المتهم ‏كي يقضي ببراءته. ‏

ذلك أن الأحكام الجنائية الصادرة بالإدانة ‏يتعين أن تُبنى على الجزم واليقين وليس ‏مجرد الظن والتخمين. ‏

وتابعت المحكمة شرح حيثيات الحُكم :"حيث ‏أن الرواية التي سطرها ضابط الواقعة ‏بمحضره وأدلى بها بتحقيقات النيابة ‏العامة لا تطمئن المحكمة إلى صدقها ‏ومصداقيتها".‏

وأضافت :"من دواعي عدم الإطمئنان أنه ليس ‏من المُتصور عقلاً ومنطقاً أن يقوم المُتهم ‏بالإتجار في المواد المخدرة بالطريق ‏العام جهاراً وعلى مرآي ومسمع من المارة ‏في مواجه ضابط الواقعة انتظاراً  للقبض ‏عليه وتقديمه للعدالة مع عمله بخطورة ‏هذا النشاط والعقوبة المغلظة له وكأنها ‏دعوة للضابط للقبض عليه".‏

وأكمل :"الأمر يُثير الشك في عقيدة ‏المحكمة حول صحة الواقعة، وتستشف منه أن ‏للواقعة صورة أخرى".‏