بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

وسط حضور رسمي رفيع المستوى

ترسيم الأنبا بولا شقيق مطرانا لإيبارشية الكاثوليك بالإسماعيلية

انطلقت اليوم الخميس مراسم ترسيم الأنبا بولا شفيق بالسيامة الأسقفية  وتجليسه مطرانًا لإيبارشية الإسماعيلية وتوابعها للأقباط الكاثوليك، وذلك بكاتدرائية القديس مرقس للأقباط الكاثوليك بشارع عرابي بحي أول بمدينة الإسماعيلية. والمعروفة باسم الكنيسة الفرنساوي. 

وذلك بحضور  البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر. و اللواء أركان حرب شريف فهمي بشارة محافظ الإسماعيلية.

وشارك في المراسم الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، السكرتير العام المساعد لمحافظة الإسماعيلية، أليخاندرو ميندوزا سفير دولة بنما بالقاهرة، سفير دولة الفاتيكان بالقاهرة، عدد من نواب الاسماعيلية بمجلس النواب، ولفيف من القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية بالمحافظة، وجمع كبير من الأقباط و رجال الدين الإسلامي (الأزهر والأوقاف) ورجال الدين المسيحي.

وتعد الكنيسة الفرنساوى بالإسماعيلية واحدة من اشهر عشر كنائس على مستوى العالم ومن أقدم الكنائس الموجودة في الاسماعيلية للأقباط، وتعد الكنيسة تحفة معمارية فنية رائعة. بدا البناء في انشاء الكنيسة الفرنساوى في 10 مارس 1864 وكانت البداية هي إنشاء كنيسة صغيرة وهى الكنيسة الموجودة الآن خلف الكنيسة الحالية وداخل النادي الكاثوليكي التابع للكنيسة، وكنت هناك ثلاث كنائس في الإسماعيلية هي كنائس معسكرات الجسر والتمساح وكنيسة أخرى للمرنا، وقد تم إنشاء هذه الكنائس أثناء حفر قناة السويس وبعد الحفر.

 وفى 25 يونيو 1865 حدث فيضان في الاسماعيلية وكان من قوته إلى انه وصل إلى مكان الكنيسة الفرنساوى وراح ضحيته 40 قتيل منهم 15 فرنسي وإيطالي ،و10 نمساويين وآخرين من جنسيات مختلفة ،وبعد أن تم الانتهاء من بناء الكنيسة فكروا في توسيعها لأنها لم تكن كبيرة من ناحية المساحة ورغم التوسعات لم ترضى البعض ،مما جعلهم يفكرون في إنشاء مبنى أخر للكنيسة وهو المبنى الحالي الموجود في تقاطع شارعي احمد عرابي وسعد زغلول وبدا البناء بالفعل في يوم الثلاثاء 23 ديسمبر من عام 1924واستمر العمل المتواصل في بناء الكنيسة لمدة خمس سنوات متواصلة حتى تم الافتتاح في يوم 16 يناير عام 1929 وفى 8 فبراير 1930 افتتحت للخدمة ،وفى 9 فبراير 1930 أقيم أول احتفال أو قداس رسمي وشهد الاحتفال عدد من المطرانه ورؤساء الأساقفة ورئيس هيئة قناة السويس .

وكانت الكنيسة الفرنساوى لطائفة الأرمن والكاثوليك وكان الرهبان الفرنسيسكان هم المسئولين عن الكنيسة وكذلك كان ديليسبس يلجا إليهم كثيرا ليكونوا وعاظ للمهندسين من الفرنسيين ومن غيرهم ولما أنشئت الكنيسة الفرنساوى استمروا في الوعظ. وكما ذكرنا فان الكنيسة كانت لطائفة الكاثوليك والأقباط المرنا ولكن في عام 1987 سلمت الكنيسة إلى الأقباط الكاثوليك فقط، وقد تولى رعاية الكنيسة منذ ذلك التاريخ كلا من: المطران الأنبا اثناسيوس ابادير وظل من عام 1987 وحتى 1992، ثم انتخب المطران يوأنس زكريا في يناير 1993 ثم نقل إلى الأقصر، ثم انتخب الأنبا مكاريوس توفيق .