ليه المصريين.. بيحبوا "السيسي"؟!
لماذا يحب المصريون السيسى ؟ سؤال قد تكون الإجابة عنه سهلة ولا تحتاح إلى بحث أو تمحيص، لكن تحديد ورصد أسباب هذا الحب وكيف سيطر «الجنرال» على قلوب المصريين فهذا بحاجة إلى بحث وتحليل.
لا شك أن السيسى، بالنسبة للمصريين، يعد «منقذًا شعبيًا» استطاع أن ينقذ مصر من الإخوان بعدما اكتشف المصريون أن ثورتهم قد اختطفت منهم وسرقها الإخوان، بل إن مصر تم اختطافها وأن وقوف السيسى بجانب الشعب كان موقف المخلص والمنقذ بعدما أيقن الشعب أنه لا خلاص من الإخوان بعدما سيطروا على كل مفاصل الدولة ومارسوا سياسة الإقصاء ضد كل ما هو ليس إخوانيا.
وما حدث أمام قصر الاتحادية من الإخوان وأنصارهم ضد المعتصمين السلميين كان نموذجا لما تكون عليه الأمور فيما بعد، وقتها ايقن المصريون أنه لا خلاص من الإخوان ولكن فوجئ الشعب بان هناك أملاً قادمًا من المؤسسة العسكرية التى لا غبار عليها فى وطنيتها وإخلاصها لمصر وللمصريين وكان هذا الأمل متمثلا فى الفريق أول حينها وهو عبدالفتاح السيسى.
ورأى المصريون فى السيسى أنه المنقذ فهو وزملاؤه من القادة من وضعوا أرواحهم على أكفهم تلبية لرغبة الشعب فى الخلاص من الاخوان ونظام الرئيس الأسبق محمد مرسى. كما رأى الشعب أنه صاحب رؤية مستقبلية شاملة، وقدرة على التخطيط والتنفيذ وأنه جنرال كفء وبرهن على حبه لوطنه وشعبه واخلاصه لبلده ووطنه.
اللواء فؤاد علام نائب مدير جهاز أمن الدولة الأسبق، أكد أن الشعب اكتشف خيانة الإخوان وأنهم لا يهمهم الوطن ولا المواطنين،و ظهور السيسى فى المشهد وخلفه قياداته كان الأمل
اما الخبير الأمنى اللواء رفعت عبدالحميد، أوضح أن الحب والاقتناع هو شعور داخلى وما حدث بالنسبة للمشير السيسى هو حب ذاتى، فقد شعر الشعب واقتنع أن المشير السيسى قادر على إدارة المنظومة وأن السيسى دارس لعلم الإدارة ولديه من القدرة والخبرة ما يؤهله لقيادة البلاد.
ومن جانبه، اكد حسام الخولى سكرتير عام مساعد حزب الوفد أن موقف الفريق أول عبدالفتاح السيسى فى 3 يونية كان بمثابة عودة الروح للهوية المصرية وكان ذلك كافيا لحب المصريين للجنرال الذى وضع روحه على كفه من أجل الشعب وتحقيقا لمطالبهم،مضيفا أن خطابات السيسى رغم قلتها فان كلماتها تخرج دون تكلف وتعبر ببساطة عما يريد وتصل إلى قلوب المصريين الذين يشعرون أن هذه الكلمات تخرج من القلب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض