رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

علي عبد الحليم: المتحف المصري من أهم متاحف العالم

الدكتور علي عبد الحليم،
الدكتور علي عبد الحليم، مدير المتحف المصري بالتحرير

أكد الدكتور علي عبد الحليم، مدير المتحف المصري بالتحرير، أن المتحف لا يمثل أحد أبرز الصروح الأثرية في مصر فحسب، بل يعد من أهم المتاحف على مستوى العالم، لما يمتلكه من كنوز ومجموعات أثرية وتاريخية نادرة، تعكس ثراء الحضارة المصرية وامتدادها عبر العصور.

 

وشدد عبد الحليم على أهمية الاستفادة من التقنيات الرقمية الحديثة في توثيق الآثار المصرية وصون التراث الثقافي، موضحًا أن الاعتماد على الوسائل التكنولوجية المتطورة بدلًا من طرق التوثيق التقليدية يمثل نقلة نوعية في حماية النقوش والعناصر الأثرية، فضلًا عن إتاحة دراستها وتحليلها بدرجة أكبر من الدقة والأمان.

الدكتور علي عبد الحليم، مدير المتحف المصري بالتحرير
الدكتور علي عبد الحليم، مدير المتحف المصري بالتحرير

جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الحوارية الثانية، ضمن فعاليات المنتدى الأثري السويسري المصري 2026، الذي استضافه المتحف القومي للحضارة المصرية، اليوم الأحد 8 نوفمبر، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين المصريين والسويسريين.

 

 

تحدث عبد الحليم عن القيمة العلمية والتاريخية للمتحف المصري بالتحرير، الذي تضم قاعاته مجموعات أثرية تمتد من عصر ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني، مؤكدًا أن هذا التنوع الاستثنائي جعله محط اهتمام الباحثين والمؤسسات الأكاديمية حول العالم، ومصدرًا لعدد كبير من الدراسات والأبحاث والكتب المتخصصة.

الدكتور علي عبد الحليم، مدير المتحف المصري بالتحرير
الدكتور علي عبد الحليم، مدير المتحف المصري بالتحرير

وكشف عن مشروع تعاون علمي يجمع المتحف المصري بجامعة زيورخ السويسرية، لإعداد كتالوج علمي شامل للمومياوات غير الملكية، بمشاركة باحثين وخبراء من الجانبين، إلى جانب تنظيم برامج تدريبية تستهدف تطوير مهارات الفرق البحثية وبناء قدراتها وتعزيز تبادل الخبرات.

 

كما ثمن الجهود المبذولة لإنجاح التعاون البحثي والتدريب المشترك، مشيدًا بمساهمة زميله محمود إبراهيم في دعم برامج بناء القدرات وتعزيز التنسيق والعمل بين أعضاء فريق المشروع.

 

واختتم عبد الحليم حديثه بالتأكيد على أن استمرار التعاون العلمي الدولي وتبادل الخبرات يمثلان ركيزة أساسية لتطوير أساليب دراسة الآثار وتوثيقها، وتعزيز جهود الحفاظ على المجموعات الأثرية وصونها، بما يضمن استدامتها وإتاحتها للأجيال المقبلة