رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

جامعة الفيوم: ندوة توعوية عن سرطان الثدي بكلية الصيدلة

جانب من الندوة
جانب من الندوة

شهد الدكتور محمد عبد الله حمزاوي عميد كلية الصيدلة بالفيوم، الندوة التوعوية التي نظمتها إدارة رعاية الطلاب بالكلية بالتعاون مع الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة بجامعة الفيوم (E.P.S.F). حاضر خلال الندوة الدكتور عبد الرحمن مصطفى سالم مدير صيدليات مجموعة مستشفيات بهية.

 

جاء ذلك بحضور الدكتور أحمد عادل وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد إبراهيم وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور  أحمد إسماعيل منسق الأنشطة الطلابية بالكلية، والدكتور محمود عبد العاطي مشرف فريق (E.P.S.F)، وعدد من اعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب، وذلك اليوم الأحد  بقاعة السيمينار بالكلية.

 

وأكد الدكتور عبد الرحمن مصطفى سالم، أهمية التوعية بسرطان الثدي باعتباره أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، مشددًا على أهمية نشر الوعي الصحي بطبيعة المرض وعوامل الخطورة المرتبطة به، والتعرف على العلامات والأعراض التي قد تشير إلى الإصابة، بما يسهم في تعزيز فرص الاكتشاف المبكر وتحسين نتائج العلاج.

 

وأوضح أن سرطان الثدي هو نمو غير متحكم فيه لخلايا غير طبيعية داخل أنسجة الثدي، وغالبًا ما يبدأ في القنوات اللبنية للحليب، وقد يمتد إلى الأنسجة المحيطة أو ينتشر إلى الغدد الليمفاوية وأجزاء أخرى من الجسم.

 

وأشار إلى أن هناك عددًا من عوامل الخطورة التي قد تزيد من احتمالية الإصابة، من أبرزها التقدم في العمر، ووجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي، والتعرض للإشعاع في منطقة الصدر، وبعض الطفرات الجينية الوراثية، بالإضافة إلى زيادة الوزن وقلة النشاط البدني، خاصة بعد انقطاع الطمث.

 

الاعراض

واستعرض أبرز العلامات والأعراض التي تستدعي الانتباه، ومنها ظهور كتلة جديدة في الثدي أو تحت الإبط، أو حدوث تغيرات في حجم الثدي أو شكله، وظهور تغيرات جلدية أو احمرار، أو تغير شكل الحلمة وانقلابها إلى الداخل، فضلًا عن خروج إفرازات غير طبيعية منها، خاصة المصحوبة بالدم، أو الشعور بألم مستمر وغير معتاد.

 

مؤكدًا أن الكشف المبكر يمثل أحد أهم العوامل التي تسهم في تحسين فرص نجاح العلاج، موضحًا أهمية وعي المرأة بالتغيرات الطبيعية للثدي والانتباه لأي تغيرات غير معتادة، إلى جانب الحرص على الفحص السريري لدى الطبيب المختص وإجراء تصوير الثدي بالماموجرام وفقًا للتوصيات الطبية والفئة العمرية وعوامل الخطورة.

 

واختتم حديثه بالتأكيد على أن ظهور أي من هذه العلامات لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الثدي، لكنه يستوجب استشارة الطبيب المختص للاطمئنان وإجراء الفحوصات اللازمة، مشددًا على أن الوعي الصحي والكشف المبكر يمثلان ركيزتين أساسيتين في مواجهة المرض والحد من مضاعفاته.

59774
59774
59772
59772
59766
59766
59770
59770
59768
59768