دار الكتب تعيد إحياء ذاكرة أغاني الطفولة بورشة فنية تجمع التراث والموسيقى
أعادت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، إحياء جانب من ذاكرة الطفولة الغنائية من خلال تنظيم ورشة فنية بعنوان «نغم وموروث.. رحلة مع أغاني زمان»، بقاعة الموسيقى، التابعة للإدارة المركزية لدار الكتب برئاسة الدكتور مينا رمزي، في إطار اهتمام الهيئة بتنمية الوعي الفني والثقافي لدى الأطفال، وإعادة تقديم الموروث الغنائي المصري للأجيال الجديدة بأساليب إبداعية وتفاعلية.
وشهدت الورشة مشاركة الفنانة التشكيلية مروة محي حسن، التي قدمت أنشطة فنية للأطفال اعتمدت على دمج الأغاني التراثية الموجهة للصغار بفنون صناعة العرائس القفازية، بما يتيح للأطفال التعرف على الموروث الشعبي من خلال الممارسة والتجربة الفنية.
كما تضمنت الفعالية ورشة للعرض المسرحي الغنائي، قدمتها الفنانة نيرفانا حسبي محمد، جمعت بين الغناء والأداء المسرحي، في إطار يسهم في إطلاق طاقات الأطفال الإبداعية، وتنمية خيالهم وقدرتهم على التعبير الفني، ذلك بإشراف أستاذة رشا احمد مدير قاعة الموسيقى.
وتأتي هذه الورشة ضمن توجه دار الكتب والوثائق القومية إلى توظيف الفنون في تقديم التراث الثقافي للأطفال، وتعريفهم بجماليات الأغنية المصرية القديمة، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الذاكرة والهوية الثقافية، فضلًا عن دور الأنشطة الفنية في بناء شخصية الطفل وتنمية مواهبه.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض