عاجل
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

فيديو.. نادر صلاح الدين يكشف كواليس تعاونه مع عادل إمام في زهايمر

نادر صلاح الدين
نادر صلاح الدين

كشف المخرج والسيناريست نادر صلاح الدين عن كواليس تعاونه مع الزعيم عادل إمام في فيلم زهايمر، مشيرًا إلى أنه فوجئ بمدى متابعة الزعيم لأعماله الفنية واهتمامه بتفاصيلها، مؤكدًا أنه فنان شديد الوعي والاطلاع.

وأوضح نادر صلاح الدين، خلال لقائه ببرنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، والذي تقدمه الإعلاميتان منى عبد الغني وإيمان عز الدين، أن عادل إمام طلب منه تقديم فكرة لعمل فني يجمعهما، ومنحه أسبوعًا للتفكير فيها، لكنه واجه صعوبة كبيرة في البداية، بعدما قرر مراجعة أعمال الزعيم السابقة بحثًا عن فكرة مختلفة، ليكتشف أنه قدم بالفعل مختلف أنواع الشخصيات والموضوعات، ما جعله يفكر في الاعتذار عن التعاون خوفًا من تقديم فكرة لا تليق بتاريخه الفني.

أبعاد إنسانية

وأضاف نادر صلاح الدين أنه تراجع عن قراره بعدما شاهد فيلم زهايمر، وراودته فكرة العمل، فسارع بالتواصل مع المخرج عمرو عرفة، الذي شجعه على كتابة الفكرة، وبالفعل بدأ في تنفيذها وعرض الجزء الأول منها على عادل إمام، الذي أبدى حماسه لمعرفة بقية الأحداث، وطلب منه استكمال السيناريو.

وأشار نادر صلاح الدين إلى أن فكرة الفيلم لم تكن مجرد تناول لمرض الزهايمر، وإنما حملت بُعدًا إنسانيًا يتعلق بجيل من الآباء الذين أفنوا حياتهم في تربية أبنائهم، ثم أصبحوا عرضة للنسيان والتهميش، مؤكدًا أن العمل طرح تساؤلات حول حق هذا الجيل في التقدير والوفاء، حتى مع وجود أخطاء ارتكبوها في حياتهم.

نادر صلاح الدين: كوميديا الموقف أصعب من الإفيه.. ولكل نجم مدرسته الخاصة في صناعة الضحك

أكد المخرج والسيناريست نادر صلاح الدين أن صناعة الكوميديا، وخاصة كوميديا الموقف، من أصعب أنواع الكتابة الدرامية، موضحًا أنها تحتاج إلى بناء درامي متماسك يعتمد على رسم الشخصيات وطبيعة تفاعلها مع بعضها البعض، وليس مجرد إلقاء الإفيهات بهدف إضحاك الجمهور.

وأوضح نادر صلاح الدين أن نجاح الكوميديا يرتبط بقدرة الجمهور على التفاعل مع الشخصية والموقف والشعور بالحالة الدرامية التي يعيشها الممثل، مشيرًا إلى أن الاعتماد على الحيل الكوميدية التقليدية، مثل السقوط أو الضرب، قد يحقق ضحكًا لحظيًا، لكنه لا يمثل جوهر الكوميديا الحقيقية، وإنما يُلجأ إليه أحيانًا لتنشيط إيقاع العمل.

وتحدث نادر صلاح الدين عن تعاونه مع عدد من نجوم الكوميديا، وعلى رأسهم الفنان محمد سعد، مؤكدًا أن لكل نجم مدرسته وأسلوبه الخاص في الأداء، وأن ما يناسب فنانًا مثل أحمد حلمي قد لا يناسب محمد سعد أو هاني رمزي أو محمد هنيدي، وهو ما يتطلب من الكاتب استيعاب طبيعة كل ممثل وتوظيف إمكانياته بالشكل المناسب.

وأشار إلى أن تعاونه مع محمد سعد في أعمال مثل "اللمبي" و"بوحة" و"اللي بالي بالك" و"8 جيجا" شهد العديد من المناقشات والجلسات الإبداعية التي ساهمت في تطوير الشخصيات، موضحًا أن بعض التفاصيل والأفكار كانت تتشكل خلال التصوير، وليس أثناء كتابة السيناريو فقط.

وضرب مثالًا بشخصية "رياض المنفلوطي"، قائد السجن، مؤكدًا أن الشخصية كانت مكتوبة بالفعل، لكن محمد سعد أضاف إليها أبعادًا وتفاصيل خاصة من خلال ملامحها وطريقة حديثها وأدائها، وهو ما ساعد على تطوير شكلها النهائي.

وأضاف أن التعامل مع نجوم الكوميديا يحتاج إلى منحهم مساحة لإظهار قدراتهم وارتجالهم، مع الحفاظ على الإطار الدرامي والرؤية الأساسية للعمل، لافتًا إلى أن الممثل الكوميدي قد يفاجئ فريق العمل بتفاصيل أو إضافات ترفع مستوى المشهد، مستشهدًا بتعاوناته مع الفنان الراحل حسن حسني، الذي شهدت بعض مشاهده مواقف وإضافات غير متوقعة زادت من جرعة الكوميديا.

ولفت صلاح الدين إلى أن ضحك الممثلين أثناء تصوير المشاهد الكوميدية قد يحدث نتيجة المفاجأة أو قوة الأداء، وأن هذا الأمر يتكرر أحيانًا في الأعمال التي تجمع كبار نجوم الكوميديا، لكنه يظل مقبولًا ما دام لا يخرج بالمشهد عن سياقه الدرامي.