رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

مجلس جامعة طنطا يوافق على منح اللقب العلمي لـ13 عضو هيئة تدريس

جانب من إجتماع مجلس
جانب من إجتماع مجلس جامعة طنطا

وافق مجلس جامعة طنطا، خلال جلسته المنعقدة بتاريخ 31 أكتوبر 2026، برئاسة  الدكتور محمد حسين، رئيس الجامعة، على منح اللقب العلمي لوظيفة أستاذ لأربعة من أعضاء هيئة التدريس، واللقب العلمي لوظيفة أستاذ مساعد لتسعة آخرين، بعد استيفاء الإجراءات العلمية والأكاديمية المقررة، ووفقًا لتوصيات اللجان العلمية المختصة ومجالس الأقسام والكليات.

وشملت الموافقة منح اللقب العلمي لوظيفة أستاذ لكل من: الدكتورة أسماء محمد علي القاضي بكلية الطب، والدكتورة هناء عبد الرحيم إبراهيم سالم بكلية التجارة، والدكتورة سوزان عبد المنعم عبد الغفار أحمد حرفوش بكلية التمريض، والدكتورة مرفت رمضان محمد الزاوي بكلية العلوم.

كما وافق المجلس على منح اللقب العلمي لوظيفة أستاذ مساعد لكل من: الدكتورة مروة أبو السعود طه إبراهيم سالم، والدكتور أحمد فكري أحمد الماريه، والدكتورة إيمان محمد محمد محمد العسكري، والدكتورة علا أحمد السيد طه، والدكتورة إسراء عبد الفتاح محمد فتوح سرور، بكلية الطب، والدكتورة سماح جمال أحمد البحيري بكلية التربية، والدكتورة بسمة الدسوقي أبو المعاطي إبراهيم بكلية الهندسة، والدكتورة أنغام السيد توفيق حافظ خليل بكلية التمريض، والدكتورة إيمان غريب رزق أحمد رزق بكلية العلوم.

وفي سياق متصل، وافق مجلس الجامعة على منح 88 دبلومًا، و78 درجة ماجستير، و35 درجة دكتوراه في مختلف التخصصات العلمية والأكاديمية بكليات الجامعة.

وفي وقت سابق أعلن الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا عن تحقيق الجامعة نتائج متميزة في تصنيف «ليدن» الهولندي (CWTS Leiden Ranking) لعام 2026، حيث حافظت على المركز السابع بين الجامعات المصرية في نسختي التصنيف التقليدية والمفتوحة، إلى جانب تقدمها عالميًا في النسخة التقليدية، وارتفاع حجم إنتاجها البحثي في كلا الإصدارين، بما يعكس التطور المستمر في الأداء البحثي للجامعة وتعزيز حضورها على خريطة البحث العلمي الدولي.

ووفقًا للنتائج المعلنة، تقدمت جامعة طنطا 10 مراكز عالميًا في النسخة التقليدية (Traditional Edition)، لتحتل المركز 817 عالميًا من بين 1618 جامعة شملها التصنيف، مع احتفاظها بالمركز الرابع عشر أفريقيًا والسابع مصريًا، وارتفاع عدد المنشورات البحثية المحتسبة إلى 2167 منشورًا، مقارنة بـ2068 منشورًا في الإصدار السابق.

وفي النسخة المفتوحة (Open Edition)، حققت الجامعة المركز 705 عالميًا من بين 2964 جامعة، والمركز العشرين أفريقيًا والسابع مصريًا، مع ارتفاع إنتاجها البحثي إلى 3197 منشورًا، مقابل 3074 منشورًا في العام السابق.

وشهدت نتائج الجامعة تقدمًا ملحوظًا في عدد من التخصصات العلمية، حيث تقدمت في النسخة التقليدية 31 مركزًا عالميًا في العلوم الفيزيائية والهندسية لتحتل المركز 647، و13 مركزًا في علوم الطب الحيوي والصحة لتصل إلى المركز 630، إلى جانب تقدمها في علوم الحياة والأرض إلى المركز 730 عالميًا. كما حققت في النسخة المفتوحة تقدمًا بواقع 48 مركزًا في العلوم الفيزيائية والهندسية لتصل إلى المركز 662 عالميًا، و15 مركزًا في علوم الطب الحيوي والصحة لتحتل المركز 445 عالميًا.

وأكد الدكتور محمد حسين، أن النتائج تعكس ما تشهده الجامعة من تطور في منظومة البحث العلمي، مشيرًا إلى أن الحفاظ على مكانة متقدمة بين الجامعات المصرية، بالتوازي مع التحسن في المؤشرات الدولية ونمو الإنتاج البحثي، يمثل حافزًا لمواصلة العمل على تعزيز جودة البحوث وتأثيرها العلمي، وتوسيع الشراكات البحثية الدولية.

وأضاف رئيس الجامعة أن دعم البحث العلمي والابتكار يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية جامعة طنطا، اتساقًا مع مستهدفات رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا حرص الجامعة على توفير بيئة بحثية محفزة، وتعزيز التكامل بين التخصصات العلمية، وتوجيه مخرجات البحث العلمي نحو القضايا التنموية واحتياجات المجتمع، موجها الشكر للدكتور محمد الششتاوي مدير المركز الجامعي للتصنيف الدولي.

من جانبه، أوضح الدكتور حاتم أمين، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن استمرار نمو المنشورات البحثية وتقدم الجامعة في مجالات علمية متخصصة يعكسان الجهود المبذولة لدعم الباحثين وتشجيع النشر الدولي والتعاون البحثي، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على تطوير آليات متابعة الأداء البحثي، وتعزيز النشر في الدوريات العلمية ذات التأثير المرتفع، ودعم البحوث المشتركة مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية الدولية.

وأضاف نائب رئيس الجامعة أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل على تعزيز جودة الإنتاج العلمي وزيادة تأثيره ومعدلات الاستشهاد به، بما يدعم تنافسية الجامعة واستدامة تقدمها في التصنيفات الدولية.