جيسوس يرد على اتهامه بالتسبب في اعتزال رونالدو
رفض البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، تحميله مسؤولية قرار كريستيانو رونالدو إنهاء مسيرته الدولية، مؤكدًا أن جميع قراراته الفنية جاءت انطلاقًا من حرصه على مصلحة المنتخب، دون النظر إلى أي اعتبارات شخصية، مشددًا على احترامه لقائد البرتغال السابق وقراره بالاعتزال.
جورجي جيسوس يرد على اتهامه بالتسبب في اعتزال رونالدو دوليًا: لا أشعر بالذنب
وتحدث جيسوس عن الأزمة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الجمعة، للإعلان عن قائمة المنتخب استعدادًا لمواجهتي الدنمارك وويلز في دوري الأمم الأوروبية، حيث أكد أنه لا يشعر بالذنب تجاه رحيل رونالدو عن صفوف المنتخب، وأنه تعامل مع جميع المواقف وفق رؤيته الفنية وما يخدم مصلحة الفريق.
وأبدى المدرب البرتغالي انزعاجه من تكرار الأسئلة المتعلقة بخلافه مع رونالدو، مفضلًا التركيز على اختياراته الفنية والقائمة الجديدة، كما نفى وجود أي مشاعر سلبية تجاه نجم النصر، مؤكدًا أن قراراته لم تكن تستهدف اللاعب بصورة شخصية.
وكشف جيسوس أنه لم يكن على علم مسبق بقرار رونالدو اعتزال اللعب الدولي، موضحًا أنه عرف بالخطوة في التوقيت نفسه الذي علم فيه الجميع، وأن اللاعب كان لا يزال ضمن حساباته الفنية حتى لحظة إعلان قراره، خاصة أنه واصل المشاركة وتسجيل الأهداف مع فريقه.
وقال المدرب إنه لم يتواصل مع رونالدو بعد إعلان الاعتزال، رغم أنه كان يتوقع عودته إلى المنتخب، بل وفكر في استدعائه والتحدث معه، لكنه شدد على ضرورة احترام رغبة اللاعب، بعدما قرر أن الوقت أصبح مناسبًا لإنهاء رحلته بقميص البرتغال.
وتعود جذور الخلاف بين الطرفين إلى نهاية سبتمبر الماضي، عندما غادر رونالدو معسكر المنتخب في كوبنهاجن بشكل مفاجئ، قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، دون الحصول على إذن، وهي الواقعة التي أعقبتها عقوبة إيقاف رمزية لمدة 30 يومًا، دون أن تغلق الباب أمام إمكانية عودته إلى المنتخب.
وفي وقت لاحق، تحدث رونالدو عن وجود توتر في علاقته بالمدرب، محملًا إياه مسؤولية الخلاف، ومشيرًا إلى أنه لم يلتزم بوعود سابقة، كما اعتبر أن التعامل معه خلال مواجهة النرويج لم يكن على المستوى الذي يستحقه، بعدما طُلب منه إجراء عمليات الإحماء دون المشاركة في المباراة.
وكان رونالدو قد أعلن، الخميس، اعتزاله اللعب الدولي من خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابيه على منصتي إنستجرام وإكس، وجه خلاله رسالة إلى الجماهير البرتغالية، مستعيدًا رحلته الطويلة مع المنتخب، والتي استمرت 23 عامًا ارتدى خلالها القميص رقم 7.
ويأتي قرار النجم البرتغالي، البالغ من العمر 41 عامًا، في وقت يواصل فيه مشواره مع نادي النصر، بعدما ألمح في تصريحات سابقة إلى إمكانية إنهاء مسيرته الكروية بنهاية الموسم الجاري، ليطوي بذلك صفحة حافلة مع منتخب بلاده، بينما يستمر الجدل حول تفاصيل علاقته الأخيرة بالجهاز الفني.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض