ملك بلجيكا يرفض استقالة رئيس الوزراء.. تفاصيل
ذكرت وكالة فرانس برس، منذ قليل، أن الملك فيليب، ملك بلجيكا، رفض استقالة رئيس الوزراء بارت دي فيفر، ويمنح مزيدا من الوقت لمحادثات الميزانية.
فيما التقي رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي فيفر الملك فيليب اليوم الجمعة لتحديد ما إذا كان سيستقيل أو يستمر في منصبه، بعد أن أثار انهيار مفاوضات الموازنة أزمة حكومية.
وكان دي فيفر قد عرض استقالته في اجتماع استمر 90 دقيقة مع الملك صباح الاثنين. وقال القصر إن العاهل البلجيكي سيدرس العرض، وسيعقد مشاورات مع قادة شركاء الائتلاف من الثلاثاء إلى الخميس قبل لقائه دي فيفر مجددا.
وفي جلسة برلمانية الخميس، لمح دي فيفر إلى أنه يميل أكثر إلى البقاء من الرحيل، قائلا إنه لا يزال يأمل في تأمين موازنة تحقق الاستقرار المالي للسنوات المقبلة. وقال: "نحتاج إلى التخلص من سوء الإدارة في الماضي وإدخال عصر من المسؤولية. أريد فقط أن أكون رئيس وزراء حكومة تعطي الأولوية لهذه المهمة". وأضاف أنه لا يستبعد جولة جديدة من المفاوضات مع الائتلاف الحالي: "سنرى كيف تتطور الأمور خلال الأيام والأسابيع المقبلة".
وتشير سابقة من عام مضى إلى أن دي فيفر أبلغ الملك بمشكلات في مفاوضات الموازنة الفيدرالية، ثم منح شركاءه في الائتلاف مهلة حتى عيد الميلاد للتوصل إلى اتفاق.
وتتمثل التحدي في إيجاد 10 مليارات يورو (11.23 مليار دولار) لتحقيق الاستقرار في المالية العامة، إذ ترى بعض الأحزاب أن ذلك ينبغي أن يتحقق عبر خفض الموازنة، بينما ترى أحزاب أخرى أن الأمر يتطلب زيادة الضرائب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





