نتنياهو وترامب يتجهان لتحويل المساعدات إلى شراكة استراتيجية
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، منذ قليل، أن المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل كانت محل توافق بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، موضحا أن نتنياهو وترامب يتجهان لتحويل المساعدات العسكرية إلى شراكة استراتيجية، وفقا للقاهرة القاهرة الإخبارية.
فيما أعلن الرئيس الإسرائيلي اسحاق هرتسوج، مساء امس الخميس، أنه سيكشف، يوم الأحد المقبل، اسم الشخصية التي سيكلفها بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، في وقت بات فيه رئيس حزب "يَشار" جادي آيزنكوت الأوفر حظاً بعد حسمه توصيات 67 نائباً في الكنيست.
وقال هرتسوج، إنه سيجري مشاورات إضافية لتقييم قدرة كل مرشح على تشكيل الحكومة، قبل اتخاذ قراره بشأن الشخصية التي ستتولى مهمة تشكيلها رسمياً.
وقالت القائمة المشتركة، في بيانها إنها ستبلغ الرئيس الإسرائيلي اسحاق هرتسوج، بقرارها التوصية بتكليف جادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي "استكمالًا للدعم الشعبي الكبير الذي منحتها الجماهير واستجابة للمطلب بمنع عودة نتنياهو وحكومته إلى الحكم، والتزامًا بتعهدها باتخاذ كل الخطوات الممكنة لتحقيق ذلك".
وذكرت القائمة المشتركة: “اتخذنا هذا القرار بالإجماع بعد مشاورات بين مركّبات القائمة، ولم يكن قرارًا سهلًا، فرغم إصرارنا على إسقاط نتنياهو، لم يُظهر معسكر المعارضة برئاسة آيزنكوت حتى الآن الاستعداد المطلوب لمواجهة نهج نتنياهو، وليس شخصه فقط، والتصدي للتحريض على المواطنين العرب والطعن في شرعية قرارهم السياسي”.
واوضحت القائمة على دوافع توسيع الفارق في التوصيات"رغم حصول آيزنكوت على توصيات أكثر من نتنياهو، نرى أهمية في توسيع الفارق بينهما، فهذه خطوة تعزز فرص استبدال الحكومة، وتضيّق الطريق أمام محاولات مختلفة لتشكيل حكومة وحدة قومية تُبقي نتنياهو في الحكم، وهو خيار يسعى إليه نتنياهو بدعم قوى إسرائيلية وإقليمية ودولية مؤثرة".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


