خبير تكنولوجي يحذر من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي
يشهد سلوك المستخدمين في البحث عن المعلومات تحولًا ملحوظًا مع الانتشار المتزايد لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها «شات جي بي تي»، التي أصبحت بديلًا يلجأ إليه كثيرون للحصول على إجابات مباشرة، بدلًا من الاعتماد على محركات البحث التقليدية مثل جوجل وتصفح المواقع الإلكترونية.
وقال بشير تغريني، خبير التكنولوجيا، إن هذا التحول يمثل تغيرًا حقيقيًا في طريقة تعامل المستخدمين مع المعلومات، بعدما اعتادوا سنوات استخدام محركات البحث للوصول إلى المواقع والاطلاع على المحتوى الذي يحتاجون إليه.
شات جي بي تي يدخل في تفاصيل الحياة اليومية
وأوضح تغريني، خلال مداخلة مع برنامج «صباح جديد» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، مع الإعلاميتين مودة كمال وعهد العباسي، أن المستخدمين أصبحوا يفضلون طرح أسئلتهم مباشرة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بدلًا من اتباع أساليب البحث التقليدية عبر المواقع الإلكترونية.
وأشار إلى أن «شات جي بي تي» أصبح حاضرًا في مواقف الحياة اليومية المختلفة، لدرجة أن المستخدمين باتوا يقترحون الاستعانة به للحصول على إجابات عن الأسئلة التي تدور خلال أحاديثهم مع الأصدقاء.
خبير يحذر من الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي
وحذر خبير التكنولوجيا من أن الاعتماد المفرط على «شات جي بي تي» وغيره من تطبيقات الذكاء الاصطناعي ليس أمرًا إيجابيًا بالكامل، مؤكدًا أهمية احتفاظ الإنسان بقدرته على التفكير والاستفادة من معارفه وخبراته الذاتية.
وشدد على ضرورة عدم الاتكال على هذه التطبيقات بصورة مطلقة، حتى لا يصبح المستخدم معتمدًا بشكل كامل على الإجابات التي تقدمها دون إعمال قدراته الشخصية في التفكير والتحليل.
ضرورة التحقق من دقة المعلومات والإجابات
ولفت تغريني إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تعتمد على آليات وأساليب محددة في البحث عن المعلومات، ولا تقدمها من تلقاء نفسها، وهو ما يجعل التحقق من دقة الإجابات التي تنتجها أمرًا ضروريًا.
وأكد أن الاستفادة من هذه التقنيات ينبغي أن تتزامن مع الاحتفاظ بالقدرة على التفكير المستقل، والتعامل مع المعلومات التي تقدمها التطبيقات بوعي، بدلًا من قبولها والاعتماد عليها بصورة مطلقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



