البرلمان التركي يُصادق على اتفاقية مكة مع السعودية وباكستان
أعلن البرلمان التركي، اليوم الخميس، أنه صادق على اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان.
وكانت مكة المكرمة كانت قد شهدت الجمعة 7 أغسطس الماضي توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان.
وتستهدف الاتفاقية تعزيز التعاون الدفاعي وترسيخ منظومة الردع الجماعي بما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ووزير الخارجية محمد إسحاق دار أن اتفاقية الدفاع والتعاون المشترك مع تركيا والسعودية تمثل خطوة مهمة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال شهباز شريف إن الاتفاقية ستكون "درعاً للسلام والرخاء للأجيال القادمة"، مشيراً إلى أن التعاون بين الدول الثلاث يعكس التزاماً مشتركاً بدعم الاستقرار الإقليمي.
من جانبه، أوضح محمد إسحاق دار أن اتفاقية "مكة" تشكل تطوراً مهماً في مسار التعاون الاستراتيجي، معرباً عن أمله في أن تسهم في تحقيق مزيد من التنسيق والاستقرار في المنطقة.
وفي سياق متصل، رحبت الرئاسة الفلسطينية بتوقيع اتفاقية "مكة للدفاع المشترك" بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية، معتبرةً أنها تمثل خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون بين دول العالم الإسلامي.
وأكدت الرئاسة، في بيان، أن الاتفاقية ترسخ مبادئ التضامن ووحدة الأمن والمصير في مواجهة التحديات والتهديدات المشتركة، معربةً عن تقديرها لقيادات الدول الثلاث على هذه الخطوة، ومشددةً على أن تعزيز قدرات دول الأمة وتكاملها في حماية أمنها وسيادتها يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة وصون مقدرات شعوبها.
وأعربت الرئاسة الفلسطينية عن تطلعها إلى أن تشكل اتفاقية مكة منطلقًا لتعزيز منظومة الأمن الجماعي العربي والإسلامي، بما يسهم في حماية دول المنطقة وشعوبها ومقدساتها، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان آل سعود أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان ترسخ شراكة دفاعية طويلة الأمد، وتعزز التعاون والتنسيق والتكامل بين الدول الثلاث.
وأوضح خالد بن سلمان أن الاتفاقية تدعم أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتسهم في تعزيز قدرات الردع المشترك، بما يخدم المصالح الأمنية للدول المشاركة ويعزز الاستقرار الإقليمي.
وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن اتفاقية "مكة" تعزز التعاون الأمني والدفاعي بين الدول المشاركة، وتدعم تطوير الصناعات الدفاعية وإطلاق مشاريع مشتركة في مجالات الصناعات العسكرية ومكافحة الإرهاب.
وأوضح أردوغان أن الاتفاقية تؤكد حق الدول في الدفاع عن النفس وفقًا لما ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنها مفتوحة أمام مشاركة جميع الدول الشقيقة الساعية إلى تعزيز السلام والاستقرار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





