عاجل
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

نقيب الإعلاميين يكشف الأساس القانوني لضم صناع المحتوى إلى النقابة

طارق سعدة نقيب الإعلاميين
طارق سعدة نقيب الإعلاميين

أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن انضمام صناع المحتوى إلى نقابة الإعلاميين لا ينبغي أن يقتصر على الحصول على عضوية شكلية، وإنما يجب أن يرتبط بالالتزام بالمعايير المهنية وتحمل المسؤولية عن المحتوى المقدم للجمهور.

 

 


وأضاف  سعدة في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن المشهد الإعلامي المعاصر يقوم على نوعين رئيسيين؛ الأول هو الإعلام التقليدي، الذي يشمل الوسائل المرئية والمسموعة، مثل القنوات التلفزيونية والإذاعية التي تبث عبر الأقمار الصناعية والترددات المختلفة، والثاني هو الإعلام الإلكتروني، الذي أصبح واقعا معترفا به دوليا ومنظما بموجب التشريعات المصرية.
وأشار نقيب الإعلاميين إلى أن قانون نقابة الإعلاميين يتضمن تعريفا للوسيلة الإعلامية، باعتبارها كل محطة إذاعية أو تلفزيونية أرضية أو فضائية أو إلكترونية مرخصا لها، وهو ما يؤكد اعتراف المشرع بالإعلام الإلكتروني بوصفه أحد أشكال العمل الإعلامي.
واستشهد سعدة بقانون المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام رقم 180 لسنة 2018، موضحا أن المادة الأولى منه عرّفت الإعلام المرئي والمسموع والإلكتروني بأنه كل بث إذاعي أو تلفزيوني أو إلكتروني يصل إلى الجمهور أو فئات محددة منه، عبر الإشارات أو الصور أو الأصوات أو الرسومات أو الكتابات، باستخدام الوسائل السلكية واللاسلكية والرقمية وغيرها من التقنيات الحديثة.
ولفت إلى أن إضافة عبارة "وغيرها من التقنيات الحديثة" تعكس إدراك المشرع للتطور المستمر والمتسارع في وسائل الاتصال والإعلام، وما قد يستجد من أدوات وتقنيات للبث والنقل. 
كما أوضح أن القانون تناول الوسائل الإعلامية الصادرة عن أشخاص طبيعية أو اعتبارية، بما يشمل المنصات والقنوات الإلكترونية المرئية والمسموعة عبر شبكة الإنترنت، سواء كانت خاصة أو تابعة للدولة أو للمؤسسات.
وأضاف أن القانون خصص مواد لتنظيم تراخيص الوسائل الإعلامية الإلكترونية، داعيا إلى الاطلاع على المواد 54 و55 و65 و67، التي تتناول ضوابط ترخيص الوسائل الإعلامية، بما فيها المواقع والمنصات التي تقدم محتوى صوتيا أو مرئيا.
وشدد نقيب الإعلاميين على ضرورة استيعاب التطور التكنولوجي في إطار قانوني ومهني منظم، بما يتيح للدولة احتواء مختلف أشكال العمل الإعلامي، مع الحفاظ على تخصص كل مجال ومعاييره. 
وأكد أن ظهور وسيلة إعلامية جديدة لا يعني بالضرورة اختفاء الوسائل السابقة؛ فالتلفزيون لم يُلغ الإذاعة، كما أن الإعلام الرقمي لم يقضِ على التلفزيون أو الإذاعة، وإنما أضاف أشكالا وأدوات جديدة للعمل الإعلامي، وهو ما يفرض مواكبة الواقع والتعامل مع مستجداته.