لماذا تتكرر أزمة نقص الأدوية مع اقتراب فصل الشتاء؟
يرتبط فصل الشتاء عادةً بزيادة ملحوظة في الطلب على مجموعات معينة من الأدوية نتيجة لانتشار الفيروسات التنفسية ونزلات البرد والإنفلونزا، مما يضغط على سلاسل الإمداد ويرفع حجم الطلب على الأدوية الموسمية ويخلق انطباعًا بنقص بعض الأصناف الدوائية.
ويواجه سوق الدواء تحديات مرتبطة بتوافر بعض الأصناف داخل الصيدليات، وسط اختلاف التفسيرات حول أسباب النواقص واختفاء بعض الأدوية لفترات من الأسواق.

تحذيرات بشأن نقص محتمل في بعض الأصناف
وتشهد الفترة الحالية تحذيرات من تقارير حقوقية ودوائية بشأن نقص محتمل في بعض الأصناف الحيوية مع اقتراب فصل الشتاء، في الوقت الذي تؤكد فيه الجهات الرسمية استقرار الإمدادات وتوافر البدائل.
وعادة فصل الشتاء يشهد ارتفاعًا في أعداد المصابين بنزلات البرد والإنفلونزا، مما يرفع حجم الطلب على الأدوية الموسمية.
شكاوى بسبب نقص بعض الأصناف
حذر المركز المصري للحق في الدواء من تزايد شكاوى نقص بعض الأصناف التي تشمل أدوية الأورام، والقلب، وأمراض الدم، والأمراض المزمنة، معتبرين أن زيادة الاستهلاك في الشتاء قد تفاقم الأزمة.
وبدورها، أكدت هيئة الدواء المصرية ومجلس الوزراء بشكل متكرر أن أدوية البرد، والإنفلونزا، ومخفضات الحرارة، وأدوية الأمراض المزمنة متوافرة في الأسواق مع وجود العديد من البدائل الدوائية لنفس المادة.

سبب سحب بعض العلامات التجارية للأدوية من الصيدليات
وتركز شريحة كبيرة من المواطنين على أسماء تجارية بعينها للتعود عليها، مما يسبب سحباً مفاجئًا واختفاءً مؤقتًا لتلك العلامات التجارية في بعض الصيدليات رغم وجود بدائل أخرى.
جهود الدولة في توفير بعض الأدوية
وتبذل الدولة المصرية جهوداً مكثفة لمواجهة أزمة نقص الأدوية من خلال تبني استراتيجية شاملة ترتكز على حوكمة سلسلة الإمداد وتوفير السيولة الدولارية ودعم الرقمنة والإنتاج المحلي.

واتخذت الحكومة قرارات استثنائية بتحريك أسعار آلاف الأصناف الدوائية بنسب مدروسة، وذلك لتعويض الشركات عن ارتفاع تكاليف الإنتاج العالمي وضمان استمرار تصنيع الأدوية الحيوية وتجنب توقفها التام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







