أوقاف البحر الأحمر تواصل تنظيم مقرأة السيدات بمسجد سهيل بن عمرو بالغردقة
واصلت مديرية أوقاف البحر الأحمر برعاية الدكتور عبدالمهيمن السيد محمد، وكيل وزارة الأوقاف بالبحر الأحمر جهودها الدعوية والتوعوية، من خلال تنظيم مقرأة السيدات بمسجد سهيل بن عمرو بمنطقة العلام بمدينة الغردقة، اليوم الخميس الموافق 5 نوفمبر 2026.
وذلك في إطار اهتمام المديرية بتعزيز الوعي الديني لدى المرأة، وترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية في المجتمع.
وشهدت المقرأة مشاركة الواعظة رقية عيد، التي قدمت درسًا دعويًّا تناول موضوع «علاقة الإنسان بربه»، حيث سلطت الضوء على أهمية بناء علاقة قوية وصادقة بين العبد وخالقه، تقوم على الإيمان الصادق، وحسن التوكل على الله، والإخلاص في العبادة، والحرص على طاعته واجتناب نواهيه.
وتناول الدرس بيان أن علاقة الإنسان بربه ليست مجرد أداء للعبادات والشعائر، بل هي صلة إيمانية متكاملة تنعكس آثارها على سلوك الإنسان وأخلاقه وتعاملاته اليومية؛ فكلما ازداد العبد قربًا من الله، اطمأن قلبه، واستقامت جوارحه، وأصبح أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة بالصبر والرضا واليقين.
كما أكدت الواعظة أهمية المحافظة على الصلاة، والإكثار من ذكر الله، والدعاء، والاستغفار، وقراءة القرآن الكريم وتدبر معانيه، باعتبارها من أعظم الوسائل التي تقوّي صلة العبد بربه، وتغرس في النفس الطمأنينة والسكينة، وتعين الإنسان على الثبات أمام الفتن والابتلاءات.
وتأتي هذه الأنشطة الدعوية تأكيدًا لحرص مديرية أوقاف البحر الأحمر على مواصلة رسالتها التوعوية، والاهتمام بالمرأة باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الأسرة وصناعة الوعي، والعمل على نشر صحيح الدين، وترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية، من خلال دروس علمية ودعوية تسهم في بناء الإنسان بناءً متوازنًا يجمع بين سلامة العقيدة وصلاح السلوك.
وفى سياق آخر افتتح وكيل وزارة الأوقاف بالبحر الأحمر، فضيلة الدكتور عبدالمهيمن السيد محمد، فعاليات الأسبوع الثقافي بمسجد الهداية بمدينة الغردقة، فى أجواء إيمانية وثقافية تعكس الدور التنويري للمساجد، وتستهدف تعزيز الوعي الديني، وترسيخ القيم الأخلاقية، ونشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير، من خلال لقاءات دعوية وثقافية تسهم في بناء الإنسان، وتبصيره بصحيح أمور دينه ودنياه.
ويتضمن الأسبوع الثقافي عددًا من اللقاءات والمحاضرات الدعوية التي تتناول موضوعات دينية وفكرية واجتماعية متنوعة، تستهدف إبراز سماحة الإسلام، وبيان مقاصد الشريعة، والتأكيد على أهمية الأخلاق في حياة الفرد والمجتمع، فضلًا عن تعزيز قيم التسامح والتراحم والتكافل، وتصحيح المفاهيم التي قد يساء فهمها أو توظيفها بعيدًا عن مقاصد الدين الحنيف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض