هاجر سمير حجازي تناقش رسالة ماجستير حول فاعلية العلاج بالفن لأطفال الحروق
ناقشت الفنانة التشكيلية هاجر سمير حجازي رسالة الماجستير بكلية التربية الفنية بالزمالك جامعة العاصمة، تحت عنوان ً فاعلية برنامج مقترح في الأنشطة الفنية التشكيلية لخفض درجة اضطراب ما بعد الصدمة لدى أطفال الحروق.
أشرف على الرسالة الدكتور مصطفى عبد العزيز، فيما تكونت لجنة المناقشة من الدكتور أيمن نبيه سعد الله والدكتورة عنايات حجاب.
ماجستير يناقش دور العلاج النفسى بالفن لمرضى الحروق
وتناولت الرسالة دور العلاج النفسي بالفن في مساعدة الأطفال الذين تعرضوا للحروق على تجاوز الآثار النفسية والصدمات الناتجة عن الإصابة، من خلال توظيف الفنون التعبيرية وتعدد الخامات والتقنيات الفنية، ومنها الرسم والنحت وجميع أشكال الفنون باعتبارها وسائل علاجية تساعد على التعبير عن المشاعر والتخفيف من المعاناة النفسية
وتميزت الدراسة بالجمع بين التناول العلمي والتطبيق التجريبي على عينة من أطفال الحروق التي تتراوح أعمارهم بين 9 و12 عاماً ، استهدفت الجلسات والأنشطة الفنية خفض أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، ومساعدة الأطفال على التكيف النفسي والاجتماعي والإندماج في المجتمع.

وأوصت الرسالة بضرورة الاهتمام بهذه الفئة وتوفير الرعاية والدعم النفسي المتخصص لها، كما أوصى المناقشون للرسالة ، طباعة الرسالة وإتاحتها للاستفادة من نتائجها في الجامعات المصرية والعربية، باعتبارها أول رسالة علمية فى الوطن العربي التي تتناول العلاج بالفن مع أطفال الحروق.
وأكدت هاجر سمير حجازي أن العلاج بالفن له أساليبه وفنياته الخاصة، وأنه يمثل وسيلة مهمة لمساعدة الأطفال على التعبير عن تجاربهم النفسية والتعامل مع آثار الصدمات التي مروا بها، وتساعد أيضاً الطبيب النفسى على التعامل مع مريض الحروق.

و أشادت هاجر بإنسانية واهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بالأشخاص ذوي الهمم، وحرص الدولة على تنظيم احتفالية سنوية خاصة بهم، معتبرة ذلك انعكاساً للاهتمام الإنساني والمجتمعي بهذه الفئات وتوفير أوجه الرعاية والدعم لها من مختلف الجهات الحكومية.
وأعربت عن أمنيتها في أن تشمل هذه الاحتفالية أطفال الحروق أيضاً، مؤكدة أنهم يحتاجون إلى رعاية خاصة واهتمام مجتمعي أكبر، بما يضمن تقبلهم ودمجهم في المجتمع دون تمييز.
كما أشادت بالدور الإنساني والطبي الذي تقوم به مؤسسة ومستشفى أهل مصر في رعاية أطفال الحروق، وتقديم الدعم اللازم لهم، مؤكدة أهمية تكاتف الجهود الطبية والنفسية والمجتمعية لمساندة هؤلاء الأطفال ومساعدتهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم ومواصلة حياتهم بصورة طبيعية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



