رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

من الجونة إلى فرنسا.. «كنتاكي غزة» يلفت الأنظار ويحصد جائزة أفضل ممثل في آسيا 2026

فيلم كنتاكي غزة
فيلم كنتاكي غزة

نجح فيلم «كنتاكي غزة» في لفت الأنظار خلال مشاركاته بالمهرجانات السينمائية الدولية، محققًا حضورًا لافتًا وجوائز مهمة، من بينها جائزة أفضل ممثل في مهرجان «شورت شورتس» للأفلام القصيرة في آسيا لعام 2026، في تجربة سينمائية توظف الكوميديا لتقديم حكاية إنسانية تسلط الضوء على معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة.

وقال الممثل الأردني يزن النوباني إن الفيلم يقدم قصة تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل أبعادًا إنسانية عميقة، وتدور حول شاب يحاول إيصال وجبات الدجاج إلى قطاع غزة المحاصر، من خلال معالجة تمزج بين الكوميديا والطرح الإنساني.

«كنتاكي غزة».. حكاية إنسانية تتجاوز حدود المأساة

وأضاف النوباني، خلال مداخلة مع الإعلامية سلمى خالد، في برنامج «صباح جديد»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن فكرة الفيلم التي طرحها المخرج عمر رمال جذبته منذ اللحظة الأولى، لما تتضمنه من معالجة ذكية وبسيطة لمعاناة الفلسطينيين، بعيدًا عن الاعتماد على الطرح المأساوي المباشر.

وأكد أنه تحمس للمشاركة في العمل منذ بداية طرح الفكرة، لما تحمله من قدرة على تقديم القضية الفلسطينية من زاوية إنسانية مختلفة، تتيح للجمهور التفاعل مع تفاصيل الحكاية والشخصيات.

جوائز دولية وتفاعل جماهيري في فرنسا

وأوضح الممثل الأردني أن الفيلم حقق حضورًا مميزًا في المهرجانات الدولية، وحصل على تنويه خاص من لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان الجونة السينمائي، كما فاز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان «شورت شورتس» للأفلام القصيرة في آسيا لعام 2026، وسط مشاركة تجاوزت 4 آلاف فيلم.

وأشار إلى أن هذه الجوائز منحته مشاعر متباينة بين الفخر بتقدير العمل والحزن بسبب الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، موضحًا أن وصول الفيلم إلى مهرجانات دولية وجماهير من ثقافات مختلفة أتاح فرصة للتعريف بالقضية الفلسطينية وإيصال رسائل إنسانية إلى مشاهدين قد لا يعرفون الكثير عن معاناة سكان القطاع.

ولفت إلى أن تفاعل الجمهور مع الفيلم في فرنسا، خلال مشاركته في مهرجان كليرمون فيران للأفلام القصيرة، كان لافتًا، حيث شهد العمل 8 عروض بحضور جماهيري كبير.

وتابع أن القصة الإنسانية قادرة على تجاوز الحدود واختلاف الثقافات، موضحًا أن الجمهور تفاعل كذلك مع مشاهد الكوميديا السوداء، بفضل اعتماد الفيلم على كوميديا الموقف التي يمكن استيعابها والتفاعل معها رغم اختلاف اللغة.

يزن النوباني يكشف تحديات تجسيد شخصية «أنور»

وعن تفاصيل مشاركته في الفيلم، قال النوباني إنه وجد أوجه تشابه بينه وبين شخصية «أنور»، خاصة أن الشخصية تمثل الابن الأكبر في أسرتها وتتحمل مسؤوليتها، وهو ما جعله يشعر بقرب إنساني منها وساعده على فهم أبعادها.

وأضاف أن التحدي الأبرز خلال التصوير تمثل في إتقان اللهجة الغزاوية، لاختلافها عن لهجته الأردنية، مشيرًا إلى استعانته بمتخصصين في اللهجات، إلى جانب الاستفادة من توجيهات المخرج عمر رمال بشأن تفاصيل الشخصية وطريقة تقديمها.