بيطري الشرقية يعالج 3710 رؤوس ماشية و3400 طائر بقافلة مجانية بالزنكلون
نظمت مديرية الطب البيطري بالشرقية قافلة طبية علاجية وتوعوية مجانية بقرية الزنكلون التابعة لمركز الزقازيق، استهدفت تقديم الخدمات البيطرية لـ3710 رؤوس ماشية و3400 طائر و39 حيوانًا أليفًا، وذلك في إطار خطة المديرية لتوسيع نطاق الخدمات البيطرية بالقرى الأكثر احتياجًا، وتوفير الرعاية الصحية للثروة الحيوانية والداجنة، وتخفيف الأعباء عن كاهل المربين.
جاءت القافلة تنفيذًا لتوجيهات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وبحضور الدكتور محمد السيد بشار وكيل وزارة الطب البيطري بالشرقية، وعدد من قيادات وأطباء المديرية والإدارة البيطرية بالزقازيق، إلى جانب كبار المربين بالقرية، حيث قدمت الفرق البيطرية خدمات الفحص والعلاج والتوعية والإرشاد للمربين، مع إجراء الفحوص اللازمة للاطمئنان على الحالة الصحية للحيوانات والطيور.
وقال الدكتور محمد السيد بشار إن القافلة قامت بفحص وعلاج 665 رأس ماشية، وعلاج 340 حالة من الأمراض الباطنية والتنفسية، كما أجرت المسح التناسلي الشامل والفحص بالسونار وتقديم الرعاية التناسلية لـ380 رأس ماشية، ورشت 1200 رأس لمكافحة الطفيليات الخارجية، وجرعت 800 رأس لمكافحة الطفيليات الداخلية.
وأضاف أن الخدمات شملت إجراء 40 جراحة للماشية، وعلاج 255 حالة من الأمراض الجلدية، إلى جانب تقديم الرعاية البيطرية والعلاج لـ39 حيوانًا أليفًا، وفحص 15 حيوانًا للكشف عن مرضي البروسيلا والدرن، وترقيم 15 رأس ماشية، فضلًا عن فحص وعلاج 3400 طائر، بما يسهم في الحفاظ على صحة الحيوانات والحد من انتشار الأمراض.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن القافلة لم تقتصر على تقديم الخدمات العلاجية، بل تضمنت عقد ندوة وعدد من اللقاءات الإرشادية لتوعية المربين بأهمية التأمين على الماشية، وبرامج التحسين الوراثي لسلالات الأبقار والجاموس، وضرورة الالتزام بالتحصينات الدورية للوقاية من الأمراض الوبائية الخطيرة.
كما تناولت اللقاءات التعريف بالمشروع القومي لإنشاء وتطوير مراكز تجميع الألبان، ومشروع تسمين عجول البتلو، وطرق الوقاية من مرضي البروسيلا والسعار، إلى جانب استعراض المشروعات والخدمات والحملات التي تنفذها المديرية وكيفية الاستفادة منها.
وأكدت مديرية الطب البيطري استمرار تنظيم القوافل العلاجية والتوعوية بمختلف قرى ومراكز المحافظة، للوصول بالخدمات إلى المربين في أماكن إقامتهم، وتعزيز الوعي بأساليب التربية السليمة والرعاية البيطرية، بما يدعم تنمية الثروة الحيوانية والداجنة ويحافظ عليها باعتبارها أحد مصادر الدخل والإنتاج للأسر الريفية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض