إزالة 9 حالات تعدٍ ومخالفات بناء على الأراضي الزراعية بالغربية
إزالة 9 حالات تعدٍ ومخالفات بناء على الأراضي الزراعية بالغربية
تابع اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، جهود حملات إزالة التعديات على الأراضي الزراعية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، ضمن أعمال المرحلة الثالثة من الموجة الـ30 لإزالة التعديات، والتي أسفرت عن إزالة 9 حالات تعدٍ ومخالفات بناء على الأراضي الزراعية، من خلال جهاز حماية الأراضي، وبالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية ورؤساء مجالس المدن.
وأكد محافظ الغربية استمرار حملات الإزالة المكثفة والمتابعة الميدانية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، مع رصد أي تعديات جديدة والتعامل الفوري معها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
وشدد اللواء دكتور علاء عبد المعطي على استمرار التنسيق بين مديرية الزراعة والوحدات المحلية وكافة الجهات المعنية، وعدم التهاون في التصدي لأي محاولات للتعدي على الأراضي الزراعية، مع سرعة تنفيذ قرارات الإزالة.
وأكد المحافظ أن الحفاظ على الرقعة الزراعية مسؤولية وطنية، مشددًا على مواصلة الحملات بكل حسم لحماية أراضي الدولة وصون حقوق الأجيال القادمة، وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء.
اكد اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية لا تهاون في مواجهة التعديات على الأراضي الزراعية.. واستمرار حملات الإزالة والتعامل الفوري مع المخالفات حفاظًا على الرقعة الزراعية.
عقد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، اجتماعًا موسعًا مع أصحاب ورش ومصانع إعادة تدوير «الكاوتش» بقريتي ميت الحارون وكفر ميت الحارون بمركز زفتى، للوقوف على التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي وتذليل كافة العقبات أمامهم، وذلك بحضور اللواء محمد منصور شعير السكرتير العام للمحافظة ، وأعضاء مجلس النواب والشيوخ، والقيادات التنفيذية، والمكتب الفني للمحافظ.
وخلال اللقاء، وجّه محافظ الغربية حديثاً مباشراً وداعماً لأصحاب المصانع والورش قائلاً: «أنتم ناس منتجين وتضيفون بقوة للاقتصاد الرسمي، وهذه الصناعة مهمة جداً رغم إدراكنا لما تواجهه من تحديات كبيرة وعراقيل.. نحن اليوم من بادرنا بدعوتكم لنقول لكم: ما هي مشاكلكم؟ لكي نحلها، فأنتم من تعرّفون الناس بمقدرات محافظة الغربية وتبرزون قيمة الأيدي المنتجة بها، ومن حقكم الأصيل وواجبنا أن نقف معكم وندعمكم بكل السبل».
وأكد المحافظ اعتزازه وفخره بما حققته قريتا ميت الحارون وكفر ميت الحارون، اللتان تحولتا إلى عاصمة لإعادة التدوير في الشرق الأوسط، حيث وفرت هذه الصناعة مصدر رزق لأكثر من 60,000 نسمة مما قضى على البطالة تماماً في القرى. وأشاد بجهود أكثر من 120 ورشة متخصصة تنجح ببراعة في التعامل مع 9 ملايين إطار تالف سنوياً، لتحولها من مخلفات إلى ثروة حقيقية تشمل الوقود البديل الذي يغذي مصانع الأسمنت، وبودرة المطاط، والسلك الصلب، فضلاً عن نجاحهم المتميز في التصدير المنتظم للأسواق الآسيوية بواقع 600 طن شهرياً.
وترجمةً لهذا الدعم إلى خطوات عملية، وجّه المحافظ بضرورة إشراك هؤلاء المصنعين في المعارض الموسعة التي تنظمها المحافظة، لإتاحة الفرصة أمامهم لعرض منتجاتهم المتنوعة وفتح أسواق محلية ودولية جديدة، بما يدعم التسويق ويعزز تنافسية المنتج المحلي. كما وجّه الأجهزة التنفيذية بالتنسيق مع هيئة التنمية الصناعية لحل المشكلات التشابكية التي تواجه أصحاب الورش لتقنين أوضاعهم.
أصدر محافظ الغربية توجيهاته العاجلة بتنظيم «قوافل شاملة ومتكاملة» تنزل إلى أرض الواقع بقريتي ميت الحارون وكفر ميت الحارون، بمشاركة كافة الجهات المعنية وعلى رأسها (الصحة، العمل، الزراعة، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وغيرها من الجهات التنفيذية). وتهدف هذه القوافل الشاملة إلى تقديم الرعاية الطبية والكشوفات المجانية للعاملين، إلى جانب توعية أصحاب الورش والمصانع بكافة الخدمات والمبادرات والفرص التمويلية التي يمكنهم الاستفادة منها، لضمان تقديم دعم حكومي متكامل يليق بهذه السواعد الوطنية المخلصة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







