بالصور| بعد كارثة وفاة دي ميجيل.. عنف حراس المرمى يكشف الوجه المأساوي لكرة القدم
أعادت وفاة المهاجم الإسباني خيسوس دي ميجيل، لاعب نادي تينيريفي، عن عمر 30 عامًا، فتح ملف الاصطدامات العنيفة بين حراس المرمى واللاعبين داخل ملاعب كرة القدم، بعدما فارق الحياة، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، متأثرًا بتداعيات اصطدامه بحارس أندورا خيسوس أوونو، خلال مواجهة الفريقين في دوري الدرجة الثانية الإسباني.
وشهدت الملاعب العالمية حوادث مشابهة، خلفت إصابات بالغة، لكن نهاياتها اختلفت بين التعافي والعودة إلى المستطيل الأخضر، وبين النهاية المأساوية التي شهدتها حالة دي ميجيل.
البداية كانت في 18 مارس 2021، خلال مواجهة جلاسكو رينجرز وسلافيا براج في إياب دور الـ16 بالدوري الأوروبي، عندما اصطدمت قدم مهاجم رينجرز كيمار روف بوجه حارس الفريق التشيكي أوندري كولار، أثناء محاولة الوصول إلى كرة مرتفعة.

وتسببت الواقعة في إصابة الحارس بكسر في الجيب الجبهي بالجمجمة، ليغادر الملعب محمولًا على نقالة، بينما حصل روف على بطاقة حمراء مباشرة، قبل أن يقرر الاتحاد الأوروبي إيقافه أربع مباريات، ورغم خطورة الإصابة، تعافى كولار وعاد إلى الملاعب مرتديًا قناعًا واقيًا لحماية وجهه.
وفي كأس العالم 2022 بقطر، شهدت مواجهة السعودية والأرجنتين حادثة أخرى مؤلمة، بعدما اصطدمت ركبة الحارس السعودي محمد العويس بوجه وصدر زميله ياسر الشهراني، أثناء خروجه للتعامل مع كرة مرتفعة في الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بفوز الأخضر 2-1.

وتعرض الشهراني لإصابات خطيرة في الوجه والفك، إلى جانب إصابة في البنكرياس ونزيف داخلي، ما استدعى نقله إلى الرياض والخضوع لعمليتين جراحيتين، وبعد رحلة علاج وتأهيل، غادر المستشفى، قبل أن يعود إلى تدريبات الهلال في أبريل 2023.
أما الحادثة الأكثر مأساوية، فكانت خلال مواجهة تينيريفي وأندورا يوم 2 نوفمبر 2026، عندما خرج الحارس خيسوس أوونو لمواجهة المهاجم دي ميجيل، ليحدث اصطدام قوي أسقط الأخير فاقدًا للوعي.

وتدخلت الأطقم الطبية لإنقاذ اللاعب، بعدما تعرض لتوقف قلبي تنفسي، ونجحت في إنعاشه، قبل نقله إلى المستشفى ودخوله العناية المركزة. ورغم الإعلان عن استقرار حالته في البداية، تدهورت حالته العصبية، ليعلن نادي تينيريفي وفاته صباح اليوم التالي، عن عمر ناهز 30 عامًا.
وبينما انتهت حادثتا كولار والشهراني بالتعافي والعودة إلى كرة القدم، جاءت وفاة دي ميجيل لتؤكد أن الالتحامات داخل الملعب قد تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، وتتحول في لحظة إلى مأساة إنسانية لا تُنسى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض