رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

جامعة القاهرة تقيس أثر استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي

جامعة القاهرة
جامعة القاهرة

أعلنت جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، إطلاق استبيان شامل لقياس أثر استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وممارساته داخل المجتمع الجامعي، يستهدف جميع منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين والطلاب بمختلف الكليات والمعاهد والإدارات، في إطار توجه الجامعة نحو ترسيخ ثقافة التقييم المؤسسي القائم على البيانات، وقياس الأثر الفعلي لتوظيف التقنيات الحديثة في مختلف مجالات العمل الجامعي.


 

جاء ذلك في إطار مواصلة تنفيذ استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي، وحرصها على المتابعة المستمرة لنتائج المبادرات والبرامج التي أطلقتها في هذا المجال. 

ويهدف الاستبيان إلى التعرف على أنماط استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس والتعلم والبحث العلمي والأنشطة الطلابية والأعمال الإدارية، وقياس مستوى الوعي بالمبادرات والبرامج التي تنفذها الجامعة في هذا المجال، ومدى الاستفادة منها، فضلًا عن رصد التحديات والاحتياجات التدريبية، وتحديد فرص التطوير والابتكار في مختلف قطاعات الجامعة.

ومن المقرر الاستفادة من نتائج الاستبيان في إعداد مؤشرات تعكس واقع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الجامعة، وتحديد أوجه القوة ومجالات التحسين، ودعم اتخاذ القرارات المتعلقة بتطوير برامج بناء القدرات وتحديث آليات العمل، بما يعزز التكامل بين مختلف قطاعات الجامعة ويضمن استدامة التطوير وتحقيق الأهداف الاستراتيجية.

ودعت جامعة القاهرة جميع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين والطلاب إلى المشاركة الفعالة في الاستبيان، مؤكدة أن مشاركة جميع فئات المجتمع الجامعي تمثل عنصرًا أساسيًا في تقييم أثر المبادرات القائمة، وتطوير منظومة العمل الجامعي، وتعزيز التحول نحو جامعة أكثر ابتكارًا وكفاءة وقدرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي.

 

وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن إطلاق هذا الاستبيان يأتي استكمالًا للجهود التي تبذلها الجامعة في تنفيذ استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي، والتي تضمنت العديد من المبادرات والبرامج التدريبية والتوعوية، وإصدار الدليل الاسترشادي للاستخدام المسئول لأدوات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب إنشاء بيوت الخبرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز توظيف هذه التقنيات في التعليم والبحث العلمي والعمل الإداري وخدمة المجتمع ودعم صناعة القرار.

وأكد رئيس الجامعة أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من التوسع في نشر الوعي بأدوات الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات على استخدامها إلى قياس مدى توظيفها الفعلي في مختلف قطاعات الجامعة، وتقييم أثرها على جودة الأداء وكفاءة العمل والخدمات التعليمية والبحثية والإدارية، ورصد التحديات التي تواجه مختلف فئات المجتمع الجامعي، بما يساعد على تطوير السياسات والبرامج التدريبية وتوجيه الموارد نحو الاحتياجات الفعلية.

وأضاف الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن الجامعة تتبنى نهجًا مؤسسيًا يقوم على أن نجاح استراتيجيات التطوير لا يُقاس بعدد المبادرات والأنشطة المنفذة فحسب، وإنما بمدى انعكاسها على الممارسات اليومية وجودة المخرجات، مشيرًا إلى أن إشراك جميع منسوبي الجامعة في هذا الاستبيان يعكس الحرص على الاستماع إلى مختلف الفئات والاستفادة من تجاربها وآرائها في تقييم ما تحقق، ورسم أولويات المرحلة المقبلة من استراتيجية الذكاء الاصطناعي.