رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

7 خطوات لتحسين جودة الصوت في هاتف أندرويد

تحسين جودة الصوت
تحسين جودة الصوت في هاتف أندرويد

لا يكفي امتلاك سماعة رأس جيدة أو سماعات أذن احترافية للحصول على أفضل جودة صوت يمكن أن يقدمها هاتف أندرويد، فالصوت الرقمي يعتمد على مراحل متعددة تبدأ بتحويل الموجات الصوتية إلى بيانات رقمية، ثم تحويلها مرة أخرى إلى صوت يمكن سماعه.

وللحصول على أفضل تجربة استماع، من المهم فهم طريقة تعامل نظام أندرويد مع الصوت، واختيار تطبيق يدعم تشغيل الملفات دون فقدان الجودة Lossless Audio، إلى جانب ضبط معادل الصوت EQ بما يتناسب مع تفضيلات المستخدم، سواء كان يعتمد على السماعات السلكية أو سماعات البلوتوث.

كيف يتعامل أندرويد مع الصوت؟

تبدأ معالجة الصوت في أندرويد من التطبيق المستخدم لتشغيل الموسيقى، ثم تنتقل إلى نظام التشغيل، حيث تتولى خدمة AudioFlinger تمرير الصوت إلى طبقات أخرى، مثل وحدة المزج Mixer، التي يمكنها إضافة تأثيرات صوتية أو خفض مستوى الصوت عند وصول إشعار.

وبعد ذلك تنتقل الإشارة إلى طبقة تجريد الأجهزة HAL، التي توصلها إلى السماعات أو مكبرات الصوت.

ويعالج أندرويد الصوت افتراضيًا بدقة 32 بت، ثم يخرجه بمعدل أخذ عينات 48 كيلوهرتز وعمق 16 أو 24 بت، ورغم أن هذه الإعدادات مناسبة لمعظم المستخدمين، فإنها تعني إجراء بعض التعديلات على الإشارة الصوتية.

ما المقصود بتقنية Bit-Perfect؟

تعني تقنية Bit-Perfect تشغيل الصوت دون تغيير الإشارة الأصلية نتيجة المزج أو إعادة أخذ العينات أو أي معالجة إضافية.

وبدءًا من أندرويد 14، أصبح بإمكان بعض التطبيقات تجاوز وحدة المزج وإرسال الصوت مباشرة إلى طبقة HAL، لكن ذلك يتطلب دعم الهاتف والتطبيق ومحول الصوت DAC لهذه التقنية.

ولتحسين النتيجة، يُنصح بإيقاف التأثيرات الصوتية الإضافية، مثل Dolby وإعدادات EQ والتحسينات الصوتية المكانية.

السماعات السلكية تقدم جودة صوت أفضل

تعد السماعات السلكية أسهل وسيلة للحصول على أعلى جودة صوت، لأنها لا تعتمد على ضغط البيانات المستخدم في اتصالات البلوتوث.

وإذا كان الهاتف لا يحتوي على منفذ سماعات 3.5 ملم، يمكن استخدام محول DAC لتحويل الإشارة الرقمية عبر منفذ USB-C إلى إشارة تناظرية تناسب السماعات.

وتوجد محولات صغيرة من USB-C إلى 3.5 ملم، بعضها يتولى تحويل الصوت بنفسه، بينما يعتمد بعضها الآخر على المحول الداخلي الموجود بالهاتف.

ويفضل اختيار محول يدعم الصوت عالي الدقة حتى 32 بت و96 كيلوهرتز، مع التأكد من توافقه مع الهاتف والسماعات.

أفضل تقنيات البلوتوث لتحسين الصوت

رغم أن البلوتوث يضغط البيانات الصوتية، فإنه يستطيع تقديم جودة جيدة باستخدام برامج الترميز المناسبة.

ويعد SBC الترميز الأساسي، ويصل معدل نقله إلى 320 كيلوبت في الثانية، بينما يصل AAC إلى 250 كيلوبت في الثانية.

وتوجد تقنيات أكثر تقدمًا، أبرزها aptX من كوالكوم وLDAC من سوني، وتوفران جودة صوت أعلى من برامج الترميز التقليدية.

كما يدعم aptX Adaptive وضع aptX Lossless، بينما يصل LDAC إلى 24 بت و96 كيلوهرتز.

وللاستفادة من هذه التقنيات، يجب التأكد من دعم الهاتف والسماعات لها، وتفعيلها من إعدادات البلوتوث أو تطبيق السماعات أو خيارات المطور في أندرويد.

أفضل تطبيقات تشغيل الموسيقى على أندرويد

يلعب تطبيق تشغيل الموسيقى دورًا مهمًا في جودة الصوت، وتدعم تطبيقات Spotify وApple Music وTidal وQobuz تشغيل الموسيقى دون فقدان الجودة.

ويصل الحد الأقصى للجودة في Spotify إلى 24 بت و44.1 كيلوهرتز، بينما تقدم Tidal وQobuz ملفات تصل إلى 24 بت و192 كيلوهرتز.

أما عشاق الصوت الاحترافي، فيمكنهم استخدام USB Audio Player Pro وPoweramp، اللذين يدعمان وضع Bit-Perfect وتشغيل الملفات الموسيقية المخزنة على الهاتف.

ضبط EQ للحصول على صوت يناسب ذوقك

يساعد معادل الصوت EQ على تعديل الترددات بما يتناسب مع تفضيلات المستخدم، سواء للحصول على صوت محايد أو تعزيز صوت الجهير Bass.

ويمكن استخدام موقع AutoEQ للبحث عن طراز السماعات والحصول على إعدادات صوتية مناسبة، ثم استيرادها إلى تطبيق التشغيل المستخدم.

كما يعد تطبيق Wavelet من الخيارات المتاحة لمستخدمي أندرويد، إذ يعمل في الخلفية ويطبق إعدادات معادل الصوت على مختلف الملفات الصوتية.

ويجب تخصيص إعداد مستقل لكل سماعة، لأن طبيعة الصوت تختلف من طراز إلى آخر.

وباتباع هذه الخطوات، يمكن تحسين جودة الصوت في هواتف أندرويد والاستفادة بصورة أفضل من السماعات السلكية واللاسلكية.