رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

وليد الفراج

بعد تجدد الأزمة.. أول تعليق من وليد الفراج على ماجد عبدالله

وليد الفراج
وليد الفراج

خرج الإعلامي السعودي وليد الفراج عن صمته للرد على الجدل المثار حول تصريحاته الأخيرة بشأن ماجد عبدالله، أسطورة نادي النصر، مؤكدًا أن حديثه جاء في إطار الدعابة والمزاح، دون قصد الإساءة أو التقليل من مكانة نجم الكرة السعودية السابق.

وأوضح وليد الفراج أن تعليقه جاء خلال حديثه عن كريستيانو رونالدو، قائد النصر، وردًا على ما ذكره المحلل عماد السالمي بشأن مشاهدة النجم البرتغالي للتصميم الذي رفعته جماهير النادي، قبل أن يسجل الأهداف. وشدد الفراج على أن حديثه لم يكن يحمل أي انتقاص من ماجد عبدالله.

وليد الفراج: ماجد عبدالله أسطورة

قال الفراج، عبر قناة «روتانا خليجية»، إن ما صدر عنه كان على سبيل «الطقطقة» والمزاح، مؤكدًا أن ماجد عبدالله يظل أسطورة لا خلاف على مكانته. وأضاف أن تعليقه لم يكن يهدف إلى التقليل من قيمة لاعب النصر السابق أو تاريخه.

وجاء رد وليد الفراج بعد تداول تصريحاته على نطاق واسع، وسط تفاعل جماهيري مع الجدل المرتبط بعلاقته بأسطورة النصر. وأعاد التوضيح فتح النقاش حول ما إذا كان حديثه مجرد مزاح، أم امتدادًا لخلاف سابق بين الطرفين.

تفاصيل الخلاف السابق بين الفراج وماجد عبدالله

وتعود خلفية الأزمة إلى شهر مارس الماضي، عندما رفض ماجد عبدالله إجراء مقابلة مع برنامج وليد الفراج، مبررًا موقفه بأن الإعلامي يكرر الإسقاطات على نادي النصر.

في المقابل، نفى الفراج وقتها أن يكون قد طلب إجراء مقابلة مع أسطورة النصر، موضحًا أن مراسل البرنامج طلب التقاط صورة تذكارية معه. وظل الخلاف حاضرًا في النقاشات الرياضية، قبل أن يتجدد الجدل عقب تصريحات الفراج الأخيرة.

تصريحات جديدة أعادت الأزمة إلى الواجهة

وتجدد الحديث عن ماجد عبدالله بعدما تطرق وليد الفراج إلى ترشيح سالم الدوسري، قائد الهلال، لجائزة أفضل لاعب في آسيا، مشيرًا إلى أن أسطورة النصر لم يسبق له الفوز بالجائزة.

وتفاعل الجمهور مع تصريحات الفراج، خصوصًا في ظل الخلاف السابق بينه وبين ماجد عبدالله، وما ارتبط به من اتهامات متبادلة بشأن طبيعة التواصل بينهما. وجاء توضيح الإعلامي السعودي ليؤكد أن تعليقه الأخير، بحسب وصفه، كان مزاحًا لا يحمل إساءة.