رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

الحرس الثوري الإيراني يكشف ملابسات انفجار ناقلتي نفط بمضيق هرمز

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني وقوع انفجارات في ناقلتي نفط أثناء عبورهما مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الناقلتين اصطدمتا بألغام بحرية بعد سلوكهما مسارا وصفته بأنه غير مصرح به.

ويأتي الإعلان الإيراني في أعقاب تقارير عن واقعة أمنية أخرى في المضيق، إذ أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأحد، بأنها تحقق في بلاغ بشأن تعرض سفينة للاستهداف بمقذوف مجهول، بعدما تلقى ربان سفينة تجارية نداء استغاثة يفيد بالواقعة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».

وتسلط هذه التطورات الضوء على تصاعد المخاطر الأمنية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميا، بالتزامن مع استمرار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

 

ترامب: المفاوضات تسير بشكل جيد رغم الشكوك بشأن طهران

 

وفي سياق المفاوضات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران تشهد تقدما، لكنه أعرب عن شكوكه بشأن موثوقية الجانب الإيراني ومدى التزامه بأي اتفاق محتمل.

وأوضح ترامب، خلال حديثه للصحفيين في منتجع «مارالاجو»، أنه لا يزال مهتما بالتوصل إلى اتفاق مع طهران، رغم ما وصفه بمخاوف تتعلق بسلوكها خلال المفاوضات.

وقال: «المحادثات تسير على نحو جيد، لكنهم ليسوا موضع ثقة كبيرة. يبرمون اتفاقا ثم يتراجعون عنه. أريد التوصل إلى اتفاق، وسنرى ما إذا كانوا سيرغبون في إبرام صفقة أم لا».

 

وتتواصل الجهود الدبلوماسية عبر وساطة قطرية، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، وإعادة المحادثات إلى مسارها بهدف احتواء التصعيد والتوصل إلى تفاهم بين الجانبين.

وفي هذا الإطار، أفادت تقارير بإجراء نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس اتصالا مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، بتوجيه من ترامب، في مسعى لإحياء محادثات السلام.

ورغم استمرار هذه التحركات، لم يستبعد الرئيس الأمريكي اللجوء إلى خيار التصعيد في حال تعثر المسار الدبلوماسي وعدم التوصل إلى اتفاق.

 

في المقابل، تتمسك طهران بمجموعة من المطالب التي تعتبرها أساسية لإنجاح المفاوضات، وفي مقدمتها رفع العقوبات الأمريكية المفروضة عليها، وإنهاء الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

كما تطالب بالإفراج عن مليارات الدولارات من أصولها المجمدة، باعتبار ذلك أحد الشروط الرئيسية للتوصل إلى اتفاق نهائي مع واشنطن.