الذهب يواصل رحلة التراجع في الأسواق.. ماذا يحدث داخل السوق؟
شهدت سوق الذهب المصرية تحركاً هبوطياً خلال التعاملات المسائية، اليوم الأحد، بعدما فقد المعدن الأصفر نحو 30 جنيهاً من قيمته، وسط استمرار ارتباط الأسعار المحلية بالتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية وتحركات سعر صرف الدولار.

وسجل جرام الذهب عيار 24، الأعلى من حيث درجة النقاء، نحو 7015 جنيهاً للبيع و6960 جنيهاً للشراء، فيما بلغ سعر الجرام من عيار 21، الأكثر انتشاراً وتداولاً بين المصريين، نحو 6140 جنيهاً للبيع مقابل 6090 جنيهاً للشراء.
وامتدت التراجعات إلى بقية الأعيرة، إذ سجل الذهب عيار 18 نحو 5265 جنيهاً للبيع و5220 جنيهاً للشراء، بينما وصل سعر جرام عيار 14 إلى 4095 جنيهاً للبيع و4060 جنيهاً للشراء.
وفيما يتعلق بالسبائك والعملات الذهبية، بلغ سعر الجنيه الذهب، الذي يزن 8 جرامات من عيار 21، نحو 49 ألفاً و120 جنيهاً للبيع، مقابل 48 ألفاً و720 جنيهاً للشراء.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواصل فيه الأسواق المحلية متابعة التغيرات في أسعار الذهب عالمياً، باعتبارها أحد العوامل الأساسية المؤثرة في تحديد تكلفة المعدن النفيس داخل مصر، إلى جانب حركة الدولار والتطورات المرتبطة بالسياسة النقدية الأمريكية.
اختلاف تكلفة المصنعية من تاجر إلى آخر بحسب طبيعة القطعة الذهبية وتصميمها ومكان بيعها
ويجب الأخذ في الاعتبار أن الأسعار المعلنة تمثل مستويات استرشادية قابلة للتغير على مدار اليوم وفقاً لحركة التداولات، ولا تشمل بالضرورة المصنعية والدمغة والرسوم الإضافية التي يتحملها المشتري عند اقتناء المشغولات الذهبية.
كما تختلف تكلفة المصنعية من تاجر إلى آخر بحسب طبيعة القطعة الذهبية وتصميمها ومكان بيعها، وهو ما يجعل السعر النهائي للشراء أعلى من السعر المعلن للجرام.
وتظل تطورات الأسواق العالمية وسعر صرف الدولار من أبرز المحددات التي يترقبها المتعاملون لتقييم اتجاهات الذهب خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






