رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس بلدية الخليل: الحصار يشل التعليم والاقتصاد.. وإغلاق 5 جامعات

المهندس يوسف الجعبري
المهندس يوسف الجعبري رئيس بلدية الخليل

حذر المهندس يوسف الجعبري، رئيس بلدية الخليل، من التداعيات الإنسانية والاقتصادية والتعليمية الخطيرة للحصار والعمليات العسكرية الإسرائيلية في المدينة، مؤكداً أن سياسة العقاب الجماعي لم تقتصر على تهجير السكان ومنعهم من الوصول إلى منازلهم، وإنما امتدت لتشمل مختلف مناحي الحياة، وفي مقدمتها التعليم والاقتصاد.

80 ألف مواطن فلسطيني لا يستطيعون الوصول إلى المدارس والجامعات

وقال “الجعبري”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إن نحو 80 ألف مواطن فلسطيني لا يستطيعون الوصول إلى المدارس والجامعات، مشيراً إلى إغلاق خمس جامعات فلسطينية بشكل كامل، وهي من كبرى الجامعات في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى تعطيل العملية التعليمية وحرمان آلاف الطلاب من استكمال دراستهم.

وأضاف أن التداعيات الاقتصادية للحصار بالغة الخطورة، خاصة أن مدينة الخليل تمثل نحو 40% من الاقتصاد الفلسطيني، وتضم مجموعة كبيرة من المصانع والمنشآت الإنتاجية والتجارية التي تأثرت بصورة مباشرة بالإجراءات الإسرائيلية.

وأوضح أن عدداً كبيراً من المصانع اضطر إلى الإغلاق بسبب منع إدخال المواد الخام اللازمة لعمليات التصنيع، فضلاً عن تعذر تصدير البضائع والمنتجات بعد تصنيعها، إلى جانب عدم قدرة العمال على الوصول إلى أماكن عملهم ومصانعهم، ما دفع الكثير من أصحاب المصانع إلى وقف أنشطتهم.

وأشار إلى أن القطاع التجاري يعاني بدوره تداعيات الحصار، نظراً لأن الخليل تمثل مركزاً تجارياً ضخماً، لافتاً إلى أن الشوارع أصبحت شبه خالية من المواطنين نتيجة الممارسات الإسرائيلية والاقتحامات المتواصلة، فيما أُغلقت أعداد كبيرة من المنشآت والمحلات التجارية.

وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية والاحتياجات العاجلة، أكد الجعبري أن المدينة تواجه أزمة كبيرة في ظل الظروف المالية والسياسية الصعبة التي تمر بها الحكومة الفلسطينية، موضحاً أن بلدية الخليل تحاول الوقوف إلى جانب المواطنين ومساندة المتضررين والنازحين، رغم محدودية الإمكانيات المتاحة.

وأضاف أن البلديات الفلسطينية تعاني ضغوطاً مالية كبيرة بسبب حجز إسرائيل أموال المقاصة المستحقة للحكومة الفلسطينية، وهو ما يحد من قدرتها على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان.

ولفت رئيس بلدية الخليل إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية طالت البنية التحتية التابعة للبلدية، حيث جرى تجريف الشوارع والاعتداء على شبكات المياه والصرف الصحي، ما يفرض أعباء إضافية تتعلق بإعادة تأهيل هذه المرافق وصيانتها وإعادة تشغيلها.

وشدد على أن البلدية تواجه في الوقت نفسه مسؤوليات متعددة، تشمل إصلاح البنية التحتية المتضررة، وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمواطنين الذين نزحوا من مناطقهم واضطروا إلى ترك منازلهم، في ظل استمرار الحصار وتفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية في المدينة.