محمد الشاذلي: «سكنة» يستهدف الحد من الطلاق والعنف الأسري
أكد محمد الشاذلي، المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة، أن الوزارة تعمل على تعزيز الوعي الأسري والمجتمعي والحد من ظاهرة العنف الأسري، من خلال برنامج «سكنة»، الذي يعتمد على الاستفادة من الإمكانيات المتاحة بمراكز الشباب والتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة والجهات المتخصصة.
وقال الشاذلي، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إن الوزارة تستعين بأساتذة الجامعات والمتخصصين وممثلي منظمات المجتمع المدني، للمشاركة في تنفيذ أنشطة البرنامج والتوعية بمخاطر العنف الأسري وتداعياته على الأسرة والمجتمع.
وأوضح أن البرنامج يتضمن تنظيم مجموعة من المحاضرات والتجارب العملية ونماذج المحاكاة، إلى جانب الاستعانة بنماذج من واقع الحياة، يتم عرضها أمام الفتيات والسيدات بمراكز الشباب، بهدف توضيح المخاطر المترتبة على العنف الأسري، وما قد يؤدي إليه من تفكك الأسرة والتأثير السلبي على الأبناء ومستقبل الأسرة بشكل عام.
وأضاف أن الوزارة لا تكتفي بالتوعية بمخاطر العنف الأسري، بل تعمل أيضاً على تعزيز الجوانب الإيجابية المرتبطة بالاستقرار الأسري والحياة الأسرية السليمة والمنضبطة، وإبراز انعكاساتها الإيجابية على حياة أفراد الأسرة.
وأشار المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة إلى الاستعانة بنماذج واقعية لسيدات يستعرضن تجاربهن الشخصية، ويوضحن أثر الاستقرار الأسري على حياتهن الاقتصادية والاجتماعية، وكيفية تحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية وتربية الأبناء.
ولفت إلى أن هذه النماذج تشمل المرأة العاملة، وكذلك المرأة التي تمتلك مشروعاً خاصاً بها، بما يتيح عرض تجارب متنوعة توضح كيفية التوفيق بين المسؤوليات المهنية والأسرية.
وأكد الشاذلي أن عرض هذه التجارب الحياتية داخل مراكز الشباب أمام الفتيات والسيدات يحقق تأثيراً إيجابياً كبيراً، خاصة أن مشاهدة النماذج الواقعية الناجحة والتعرف على آثار الاستقرار الأسري في حياتهن بصورة مباشرة يسهمان في تشجيع المشاركات على الاستفادة من هذه التجارب وتطبيقها في حياتهن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







