في محور التعليم العالي والبحث العلمي..
رئيس جامعة طنطا يستعرض مخرجات منتدى مصر 2026
أكد الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، خلال الاجتماع الدوري لمجلس جامعة طنطا عن شهر أكتوبر أن مخرجات منتدى مصر 2026 تعكس توجه الدولة المصرية نحو إحداث نقلة نوعية في منظومتي التعليم العالي والبحث العلمي، في إطار رؤية وطنية تستهدف بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن التوجهات التنفيذية التي أعلنها المنتدى تضمنت التوسع في إتاحة التعليم الجامعي من خلال استهداف إنشاء وتشغيل 27 جامعة أهلية وتكنولوجية قبل نهاية عام 2030، بما يسهم في تنويع الفرص التعليمية واستيعاب الطلب المتزايد على التخصصات الحديثة المرتبطة باحتياجات التنمية وسوق العمل.
وأضاف رئيس الجامعة، أن التوجه نحو بناء «دولة الابتكار»، من خلال تمويل مستهدف بقيمة 500 مليون جنيه لتحويل الأفكار المبتكرة إلى تطبيقات ومشروعات قابلة للتنفيذ، يمثل مسارًا مهمًا لتعظيم المردود الاقتصادي للبحث العلمي وربط المعرفة باحتياجات المجتمع والصناعة، مؤكدًا أن جامعة طنطا تضع دعم الابتكار وريادة الأعمال وتعزيز الشراكات البحثية والإنتاجية ضمن أولوياتها الاستراتيجية، بما يتسق مع التوجهات الوطنية لتطوير التعليم العالي وتحقيق التنمية المستدامة.
على صعيد أخر أكد الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، أن الجامعة تواصل التوسع في برامج الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية لطلابها، انطلاقًا من مسئوليتها المجتمعية والتزامها بتوفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة تضمن تكافؤ الفرص وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن الطلاب وأسرهم، مشيرًا إلى أن إجمالي تكلفة الخدمات الطبية والمساعدات المالية المقدمة للطلاب خلال العام الجامعي 2025/2026 بلغ نحو 44.19 مليون جنيه، منها 37.62 مليون جنيه للخدمات العلاجية والرعاية الطبية، استفاد منها 18,793 طالبًا، وشملت توفير الأدوية وإجراء التحاليل الطبية والعمليات الجراحية داخل المستشفيات الجامعية وخارجها، إلى جانب تقديم مساعدات مالية للطلاب المستحقين بإجمالي 6.57 مليون جنيه، وفقًا للضوابط والمعايير المعتمدة.
وأوضح رئيس الجامعة، أن هذه المخصصات تأتي بخلاف أوجه الدعم الأخرى التي تقدمها الجامعة لطلابها، وفي مقدمتها دعم خدمات التسكين والإعاشة بالمدن الجامعية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الطلاب المغتربين وأسرهم، فضلًا عن حزمة متكاملة من خدمات الدعم والإتاحة للطلاب ذوي الإعاقة، تشمل تحمل المصروفات الدراسية، وتوفير التسكين بالمدن الجامعية، وإتاحة الأجهزة التعويضية بالمجان، إلى جانب توفير أجهزة حاسب محمول «لابتوب» مجهزة بالتقنيات والبرامج المساعدة وفقًا لطبيعة الإعاقة واحتياجات كل طالب، بما يعزز استقلاليتهم وقدرتهم على التحصيل العلمي والمشاركة الكاملة في الحياة الجامعية.
وأضاف الدكتور محمد حسين، أن مفهوم الحماية الاجتماعية الذي تتبناه الجامعة يتجاوز حدود المساعدات المالية والخدمات العلاجية، ليشمل منظومة متكاملة من الرعاية التعليمية والصحية والاجتماعية، تستهدف إزالة العوائق الاقتصادية والصحية أمام الطلاب، وضمان استقرارهم واستمرارهم في العملية التعليمية دون تمييز، مؤكدًا أن دعم الطلاب ذوي الإعاقة يمثل أولوية مؤسسية ترتكز على مبادئ الدمج والإتاحة وتكافؤ الفرص، من خلال تهيئة البيئة الجامعية وتوفير الأدوات والتجهيزات التي تمكنهم من ممارسة حقوقهم التعليمية بصورة متكافئة.
وشدد رئيس جامعة طنطا، على أن الاستثمار في رعاية الطلاب وحمايتهم اجتماعيًا يمثل استثمارًا مباشرًا في بناء الإنسان وتنمية قدراته، ويتسق مع توجهات الدولة المصرية نحو تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، مؤكدًا استمرار الجامعة في تطوير آليات التكافل الطلابي وتوسيع نطاق الخدمات الصحية والاجتماعية، بما يضمن ألا تشكل الظروف الاقتصادية أو الصحية عائقًا أمام استكمال الدراسة وتحقيق التميز الأكاديمي، ويسهم في بناء مجتمع جامعي أكثر تضامنًا وشمولًا وقدرة على تمكين جميع أبنائه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







