بسبب المماطلة في التجديد
الأهلي يتوعد ياسر وهاني.. 7 أسماء بديلة على الطاولة
بدأت إدارة الكرة بالنادي الأهلي إعادة ترتيب حساباتها بشأن تدعيم الخط الخلفي، في ظل تعثر مفاوضات تجديد عقود عدد من اللاعبين، وعلى رأسهم ياسر إبراهيم ومحمد هاني، مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، التي تمثل فرصة مهمة لحسم العديد من الملفات داخل الفريق.
وتسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمة دفاعية خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع استمرار المنافسة على أكثر من بطولة، ورغبة الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة في توفير البدائل المناسبة لجميع المراكز، بما يضمن الحفاظ على استقرار الفريق.
ياسر إبراهيم يقترب من الرحيل.. والأهلي يتحرك مبكرًا:
وبات ملف ياسر إبراهيم من أبرز الملفات التي تشغل مسؤولي الأهلي، بعدما تعثرت مفاوضات تجديد عقده، الذي ينتهي بنهاية الموسم الجاري، وسط احتمالات متزايدة لرحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية أو بنهاية الموسم.
وتدرس الإدارة التعاقد مع مدافع جديد تحسبًا لعدم التوصل إلى اتفاق مع اللاعب، خاصة في ظل ارتباط اسمه بأحد الأندية السعودية، وانتظار وصول عرض رسمي قد يفتح الباب أمام رحيله في يناير المقبل.
وتفضل إدارة الأهلي التحرك مبكرًا لتحديد البدائل، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة، في ظل حاجة الفريق إلى تدعيم مركز قلب الدفاع، مع احتمال إبرام أكثر من صفقة خلال الميركاتو الشتوي.
4 مدافعين يدخلون حسابات الأهلي:
وتضم قائمة المرشحين لتدعيم الخط الخلفي أربعة أسماء، يجري تقييمها من جانب مسؤولي الأهلي، وهم أحمد كالوشا لاعب إنبي، وإبراهيم سامي لاعب القناة، ومحمد حسين لاعب زد، ومحمد شرقية لاعب مودرن سبورت.
وتتجه الإدارة إلى دراسة إمكان التعاقد مع أحد هؤلاء اللاعبين بنظام الإعارة، مع وضع بند أحقية الشراء، بما يمنح النادي فرصة تقييم المستوى الفني والقدرات البدنية للاعب قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن ضمه بصورة دائمة.
ويأتي هذا التوجه في إطار رغبة الأهلي في تقليل المخاطر المالية للصفقات الجديدة، مع اختيار عناصر قادرة على التأقلم سريعًا مع الفريق، وتقديم الإضافة المطلوبة خلال النصف الثاني من الموسم.
وفي المقابل، خرج محمود الجزار من حسابات الأهلي خلال الفترة الحالية، بسبب عدم تفضيل إدارة النادي الدخول في مفاوضات مع البنك الأهلي، وهو ما دفع مسؤولي القلعة الحمراء إلى التركيز على خيارات أخرى لتدعيم الدفاع.
محمد هاني أمام فرصة أخيرة لتجديد عقده:
وعلى مستوى الجبهة اليمنى، لم يحسم الأهلي موقفه النهائي من محمد هاني، رغم تعثر مفاوضات تجديد عقده خلال الفترة الأخيرة، حيث قررت الإدارة منح اللاعب فرصة حتى نهاية نوفمبر الجاري، قبل اتخاذ قرار بشأن مستقبله.
وتترقب إدارة الأهلي موقف اللاعب خلال المهلة المحددة، سواء بالتوصل إلى اتفاق بشأن تجديد العقد، أو استمرار الخلاف حول شروط التعاقد، وهو ما قد يدفع النادي إلى التحرك للتعاقد مع بديل جديد.
وتضم قائمة الخيارات المطروحة لتدعيم الجبهة اليمنى ثلاثة أسماء، هي مصطفى شكشك، وهشام حافظ، وطارق علاء، حيث يجري تقييمهم تمهيدًا لاختيار اللاعب الأنسب حال عدم التوصل إلى اتفاق مع محمد هاني.
عموتة ينتظر حسم ملف الدفاع قبل يناير:
وتضع إدارة الأهلي تدعيم الخط الخلفي ضمن أولوياتها خلال فترة الانتقالات الشتوية، في ظل رغبة الجهاز الفني في زيادة الخيارات الدفاعية، وتجنب تكرار أزمة نقص اللاعبين في هذا المركز خلال الموسم الحالي.
وتتوقف التحركات النهائية على موقف ياسر إبراهيم ومحمد هاني من تجديد عقديهما، إلى جانب تقييم الأسماء المرشحة للتعاقد، ومدى قدرتها على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



