رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"من الأحياء السكنية إلى مطار عدن".. الحوثيون اغتالوا فرص السلام بلغة السلاح

اليمن
اليمن

 

قال صفوان سلطان عضو المجلس الأعلى لتكتل الأحزاب والمكونات السياسية باليمن، إنّ اليمن مستمر في عملية «فجر اليمن»، التي أطلقها الرئيس رشاد العليمي بهدف استعادة كامل الأراضي اليمنية وتحرير السكان في المحافظات التي لا تزال جماعة الحوثي تسيطر عليها.

وأوضح أن القيادة اليمنية منحت الحوثيين فرصًا متتالية للعودة إلى مسار السلام، لكنهم رفضوا تلك الفرص، بدءًا من اتفاق ستوكهولم، مرورًا بهدنة عام 2022، وصولًا إلى خارطة الطريق، مشيرًا إلى أنهم كانوا يرفعون سقف مطالبهم في كل مرة.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الحوثيين يواصلون مهاجمة المناطق السكنية في مدينة تعز وقصف الأعيان المدنية، لافتًا إلى قصف مطار عدن في اليوم السابق، بينما كانت طائرات مدنية تستعد للهبوط، وكانت طائرة أخرى تنقل الركاب للسفر إلى العاصمة المصرية القاهرة.

وأشار إلى أن مطار عدن ومطار الريان كانا المطارين الوحيدين المتاحين خلال الفترة الماضية، ويمثلان شريانين أساسيين لسفر المرضى وعودة المغتربين ومغادرتهم إلى أعمالهم في الخارج، معتبرًا أن هذه العمليات تعكس، من وجهة نظره، رفض الحوثيين الانخراط في عملية سلام حقيقية.

وفي المقارنة بين عمليتي «عاصفة الحزم» و«فجر اليمن»، أوضح سلطان أن الجيش اليمني لم يكن قد أعاد تنظيم صفوفه عند انطلاق التحالف العربي عام 2015، إذ اعتمدت المواجهات حينها على المقاومة الشعبية في محافظات عدن ومأرب وتعز، مع تقديم التحالف الدعم عبر القصف وإمدادها ببعض الأسلحة الخفيفة.

وأردف، أن المرحلة الحالية شهدت إعادة هيكلة الجيش اليمني وتقسيمه إلى مناطق ومحاور، وإعادة رسم خريطته العسكرية بصورة عامة، بهدف تمكينه من تحقيق أهداف عملية «فجر اليمن»، لافتًا، إلى أن هذا التنظيم العسكري يمثل الفارق الجوهري بين المرحلتين، إلى جانب خسارة الحوثيين فرص السلام المتاحة.

https://www.youtube.com/shorts/pu4XfT9Kl28