القصة الكاملة لحادث أتوبيس طلاب بني سويف الذي حصد 3 أرواح
رحلة صباحية معتادة إلى الجامعة تحولت في لحظات إلى فاجعة هزت محافظة بني سويف، بعدما اصطدم أتوبيس يقل طلاب جامعة بني سويف بسيارة نقل ثقيل على الطريق الصحراوي الشرقي، ليحصد أرواح 3 أشخاص ويصيب العشرات.
حادث أتوبيس طلاب بني سويف:
في صباح أمس الأربعاء، تحرك الأتوبيس رقم "و ن ج 9831" كعادته كل يوم، يقل عددًا من طلاب جامعة بني سويف، وجميعهم من أبناء مركز الفشن، في طريقهم إلى محاضراتهم. وعلى الطريق الصحراوي الشرقي الرابط بين بني سويف والمنيا، اصطدم الأتوبيس بسيارة نقل تحمل رقم "و د س 5197" في حادث مروع، لتتحول صرخات الطلاب إلى صمت تام يقطعه صوت سيارات الإسعاف.
وأسفر الحادث في ساعاته الأولى عن وفاة سائق الأتوبيس حسن محمد أبو القاسم، 42 عاماً من مركز ببا، والذي كان يعرف بين الطلاب بالتزامه وابتسامته، والطالبة جنى محمد، 22 عاماً من مركز الفشن، إحدى طالبات الجامعة، إلى جانب إصابة 42 طالباً وطالبة بإصابات متفرقة.
تم نقل المصابين على الفور إلى مستشفيي بني سويف التخصصي والجامعي، حيث استنفرت الأطقم الطبية جهودها لإنقاذهم.
لم تكتمل 24 ساعة على الحادث، حتى استيقظ أهالي الفشن صباح اليوم الخميس على خبر حزين جديد، بوفاة الطالبة آية حسن زكي، 21 عامًا، متأثرة بإصابتها الخطيرة داخل المستشفى. آية كانت تدرس ببرنامج الكيمياء الصناعية بجامعة بني سويف الأهلية، وكانت تحلم بالتخرج والعمل في مجالها، ليرتفع بذلك عدد الضحايا إلى 3 وفيات ويصبح عدد المصابين 41 مصابًا.
على الفور، حررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيق، وأمرت بالتصريح بدفن الجثامين بعد مناظرة الطب الشرعي، وانتقل فريق من المعمل الجنائي لمعاينة موقع الحادث لتحديد أسبابه.
وأجرى اللواء عبدالله عبدالعزيز، محافظ بني سويف، زيارة عاجلة للمصابين في المستشفيين، واستمع لتقارير الأطباء حول الحالات الحرجة التي تخضع لتدخلات جراحية، واطمأن على توفير كافة أوجه الرعاية لهم ولذويهم.
كما زار الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، الطلاب المصابين، مؤكداً أن الجامعة سخرت كل إمكانات مستشفياتها لتقديم الرعاية الصحية والنفسية الكاملة حتى تمام شفائهم، مشددًا على أن سلامة الطلاب على رأس أولويات الجامعة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض