رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير التربية والتعليم في زيارته الرسمية إلى سنغافورة (صور)

بوابة الوفد الإلكترونية

استهل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، زيارته الرسمية إلى جمهورية سنغافورة، بزيارة كلية «آي تي إي كوليدج ويست» (ITE College West)، التابعة لمعهد التعليم الفني السنغافوري (Institute of Technical Education – ITE). 

جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات السنغافورية في مجال التعليم الفني والتدريب المهني.

وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز التعاون التعليمي بين مصر وسنغافورة، في ضوء مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين البلدين خلال زيارة الرئيس السنغافوري إلى مصر عام 2025، والتي تستهدف تعزيز التعاون في تطوير التعليم الفني والتقني، وتحديث المناهج الدراسية، وتدريب وتأهيل المعلمين، إلى جانب دعم تبادل الخبرات في تطبيق معايير الجودة بالتعليم الفني.

واستهلت الزيارة بعقد اجتماع وزير التربية والتعليم مع أليس سو، مديرة كلية «آي تي إي كوليدج ويست»، وسوريش ناتاراجان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الخدمات التعليمية التابعة لمعهد التعليم الفني السنغافوري (ITE Education Services)، بحضور السفيرة أميرة فهمي، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى سنغافورة، وإيفون ليان، مدير أول لشؤون دول رابطة الآسيان وآسيا الوسطى والشرقية وأفريقيا، وفانيسا كوان، نائب مدير المكتب الدولي بمعهد التعليم الفني السنغافوري، وأليسيا لي، مساعد مدير لشؤون دول رابطة الآسيان وآسيا الوسطى والشرقية وأفريقيا. 

ومن جانب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، حضر الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير.

آليات تطوير منظومة التعليم الفني 

وتناول الاجتماع استعراض آليات تطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي في سنغافورة، وأساليب تصميم البرامج التعليمية والتدريبية بما يتوافق مع احتياجات القطاعات الاقتصادية والصناعية، إلى جانب بحث فرص التعاون في تطوير المناهج الدراسية، وتدريب وتأهيل المعلمين والمدربين، وتبادل الخبرات في تطبيق معايير الجودة بالتعليم الفني.

وناقش الجانبان دور الشراكات بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص في دعم منظومة التعليم الفني، والاستفادة من الخبرات الصناعية في تطوير التدريب العملي، وتعزيز ارتباط البرامج التعليمية بالتطورات التكنولوجية واحتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية.

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتعاون خلال المرحلة المقبلة، والبناء على مجالات التعاون القائمة بين مصر وسنغافورة، بما يسهم في تعزيز الشراكات التعليمية وتبادل الخبرات.

وأعرب وزير التربية والتعليم عن سعادته بزيارة كلية «آي تي إي كوليدج ويست»، واعتزازه بالتعاون بين مصر وسنغافورة في مجال التعليم، مشيدًا بالتجربة السنغافورية في التعليم الفني والتدريب المهني. 

ونوه بحرص الوزارة على تعزيز أوجه التعاون وتبادل الخبرات مع الجانب السنغافوري، خاصة في مجالات تطوير البرامج التعليمية والتدريبية، وتطبيق النماذج التعليمية الحديثة التي تركز على إكساب الطلاب المهارات العملية والتكنولوجية.

وأكد الوزير أن تطوير التعليم الفني يمثل أحد المحاور الرئيسية لجهود الدولة المصرية للارتقاء بالمنظومة التعليمية، مشيرًا إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا بتحديث هذا القطاع ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، من خلال التوسع في الشراكات الدولية وتطوير المسارات التعليمية التي تتيح للطلاب اكتساب المهارات والجدارات الفنية والمهنية اللازمة للعمل في مختلف القطاعات الصناعية والإنتاجية.

واستعرض وزير التربية والتعليم التجربة المصرية في التوسع بمدارس التكنولوجيا التطبيقية، مشيرًا إلى أن العام الدراسي الحالي شهد انطلاق 225 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية في تخصصات مختلفة، من بينها 100 مدرسة بالشراكة مع الجانب الإيطالي، و38 مدرسة بالشراكة مع الجانب الألماني، موضحًا أن هذا التوسع يستهدف تطبيق المعايير الدولية في الدراسة والتدريب العملي، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين يمتلكون المهارات اللازمة لتلبية متطلبات سوق العمل.

وأعربت أليس سو، مديرة كلية «آي تي إي كوليدج ويست»، عن سعادتها بالتعاون مع الجانب المصري، وتقديرها لزيارة السيد الوزير، مؤكدة تطلعها إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين في مجال التعليم الفني والمهني.

وأشارت إلى أن التجربة السنغافورية في التعليم الفني تقوم على تنمية المهارات التطبيقية للطلاب، وتقديم برامج تعليمية وتدريبية ترتبط باحتياجات القطاعات الاقتصادية والصناعية، بما يسهم في تعزيز جاهزية الخريجين للالتحاق بسوق العمل.