رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

صراع مغربي إسباني على نهائي مونديال 2030 ومباريات الافتتاح في 3 دول بأميركا الجنوبية

كأس العالم 2030
كأس العالم 2030

تتجه الأنظار إلى الترتيبات الخاصة باستضافة كأس العالم 2030، في ظل منافسة بين المغرب وإسبانيا على احتضان المباراة النهائية، بالتزامن مع استعدادات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لتحديد التوزيع النهائي للمباريات على المدن والملاعب المرشحة في الدول المنظمة.

وتحمل النسخة المرتقبة خصوصية تاريخية، إذ تتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول نسخة من كأس العالم، التي استضافتها أوروجواي عام 1930، وهو ما انعكس على تصميم الاحتفالات المرتبطة بالمئوية، من خلال إقامة المباريات الافتتاحية الثلاث في أميركا الجنوبية.

وبحسب الترتيبات المعلنة، ستقام المباريات الثلاث الأولى في الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي، قبل استكمال منافسات البطولة ضمن الاستضافة الرئيسية المشتركة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

المغرب وإسبانيا في سباق المباراة النهائية

تمثل المباراة النهائية إحدى أبرز النقاط التي لا تزال تنتظر الحسم في ملف تنظيم مونديال 2030، إذ لم يعلن الاتحاد الدولي حتى الآن عن الملعب الذي سيستضيف المواجهة الختامية.

وتبرز إسبانيا والمغرب بوصفهما طرفين في المنافسة على استضافة أهم مباريات البطولة، في وقت لم يحدد فيه «فيفا» القائمة النهائية للملاعب التي ستحتضن جميع المواجهات.

ولا يرتبط القرار النهائي باختيار ملعب بعينه فقط، بل يأتي ضمن عملية أوسع تشمل اعتماد المدن والملاعب المستضيفة، ثم توزيع المباريات عليها وفق التصور التنظيمي للبطولة.

ومن المقرر أن يجري الاتحاد الدولي زيارات تفقدية للمدن المرشحة في المغرب وإسبانيا والبرتغال خلال نوفمبر وديسمبر، وهي خطوة ستوفر معطيات إضافية قبل استكمال القرارات المتعلقة بخريطة الاستضافة.

نسخة استثنائية بمناسبة مرور قرن على المونديال

تمنح الذكرى المئوية لكأس العالم نسخة 2030 طابعًا مختلفًا عن البطولات السابقة، إذ تسعى الترتيبات المعلنة إلى ربط الحدث بتاريخ انطلاق المسابقة من خلال إقامة ثلاث مباريات افتتاحية في دول أميركا الجنوبية الثلاث.

وتحمل استضافة أوروجواي إحدى هذه المباريات دلالة تاريخية خاصة، باعتبارها البلد الذي احتضن النسخة الأولى من البطولة عام 1930، فيما تشارك الأرجنتين وباراغواي في هذه المبادرة المرتبطة بالاحتفال بمرور مئة عام على انطلاق المنافسات.

وبذلك، تجمع البطولة بين تنظيم مشترك يمتد عبر المغرب وإسبانيا والبرتغال، واحتفاء رمزي بتاريخ كأس العالم في أميركا الجنوبية، في صيغة استثنائية تجمع بين الحاضر الكروي والذكرى التاريخية للمسابقة.

توزيع المباريات ينتظر اكتمال الصورة

ورغم تحديد الدول والمدن التي ستخضع للتقييم، فإن الاتحاد الدولي لم يحسم بعد طبيعة المواجهات التي ستستضيفها كل مدينة، كما لم يعلن الجدول النهائي للمباريات.

وأوضح «فيفا» أن توزيع المواجهات لن يتحدد إلا بعد اعتماد القائمة النهائية للملاعب والمدن المضيفة واستكمال إعداد جدول البطولة.

ويعني ذلك أن تحديد موقع النهائي، وكذلك توزيع المباريات المهمة على المدن المرشحة، يظلان ضمن الملفات المنتظرة في المرحلة المقبلة، بالتوازي مع استكمال التقييمات التنظيمية والفنية.