كل ما تريد معرفته عن أزمة مقالات الكرة الذهبية قبل تتويج هاري كين بالجائزة
أثار نشر مقالات تتويج عدد من أبرز نجوم كرة القدم بجائزة الكرة الذهبية 2026، قبل انطلاق الحفل الرسمي بساعات، حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر اسم الإنجليزي هاري كين في مقال نشره الموقع الرسمي لمجلة «فرانس فوتبول»، قبل أن يتضح أن الأمر لم يقتصر عليه وحده، بل شمل عددًا من المنافسين على الجائزة.
وجاءت الواقعة قبل الحفل الذي أقيم مساء أمس الاثنين في مسرح «لندن بالاديوم» بالعاصمة البريطانية، حيث احتُفي بالنسخة السبعين من الجائزة العالمية، التي حُسمت نتائجها بالفعل بتتويج مهاجم بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا بالكرة الذهبية للرجال، والإسبانية أليكسيا بوتياس بجائزة السيدات.
كيف بدأت القصة؟
بدأت الواقعة بعدما تداول مستخدمون للإنترنت مقالًا على الموقع الرسمي لمجلة «فرانس فوتبول» يحمل عنوانًا يفيد بفوز هاري كين بالكرة الذهبية لعام 2026، وذلك قبل الموعد الرسمي للكشف عن هوية الفائز بأكثر من أربع ساعات.
وأثار ظهور المقال تساؤلات بشأن احتمال تسرب نتيجة التصويت، خاصة أن تحديد الفائز يعتمد على تصويت الصحفيين المختصين، الذي انتهى في سبتمبر الماضي، بينما كان من المفترض أن تظل النتيجة غير معلنة حتى لحظة التتويج خلال الحفل.
لكن متابعة المواد المنشورة كشفت عن وجود مقالات مشابهة تتعلق بأسماء أخرى كانت ضمن دائرة المنافسة، من بينها الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، والإسباني لامين يامال، لاعب برشلونة، والأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي.
وامتد الأمر إلى فئة السيدات، بعدما ظهرت مواد تتناول الإسبانية أليكسيا بوتياس، لاعبة لندن سيتي ليونيسز، والبولندية إيوا باجور، مهاجمة برشلونة، ضمن المرشحات للجائزة.
خطأ تقني أم إعداد مسبق للنتائج؟
حذفت إدارة الموقع المقالات المتداولة قبل الساعة 17:40 بتوقيت بريطانيا، لكن لم يصدر توضيح يحسم ما إذا كان نشرها نتيجة خلل تقني، أم بسبب تجهيز مواد صحفية مسبقًا تتضمن أسماء المرشحين المحتملين، دون ضبط توقيت إتاحتها للجمهور.
ولذلك، لا يمكن اعتبار ظهور المقال الخاص بهاري كين وحده دليلًا على تسريب النتيجة النهائية، خصوصًا أن مواد مشابهة تناولت أسماء منافسين آخرين. كما أن حذف المقالات لم يقدم بمفرده إجابة قاطعة عن سبب ظهورها قبل الموعد المحدد.
ماذا حدث في الحفل النهائي؟
حسمت النتائج الجدل بتتويج هاري كين بالكرة الذهبية للرجال للمرة الأولى في مسيرته، ليصبح أول لاعب إنجليزي يفوز بالجائزة منذ مايكل أوين عام 2001. وجاء الفرنسي كيليان مبابي في المركز الثاني، بينما حل لامين يامال ثالثًا.
وفي فئة السيدات، حصدت أليكسيا بوتياس الجائزة للمرة الثالثة في مسيرتها، بينما فاز لامين جمال بجائزة أفضل لاعب شاب، وتوج الإسباني أوناي سيمون بجائزة أفضل حارس مرمى للرجال.
وبذلك انتهت المنافسة بإعلان الفائزين رسميًا، فيما بقيت واقعة المقالات المنشورة مسبقًا محورًا للتساؤلات حول آلية تجهيز المحتوى الرقمي وتوقيت نشره، دون حسم علني لسبب حدوثها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض