خالد فتحي: ناشئات اليد مواليد 2010 كتبن التاريخ في المغرب.. وطفرة غير مسبوقة للمنتخبات النسائية
أكد خالد فتحي، رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، أن حصول منتخب الناشئات مواليد 2010 على المركز الخامس في بطولة العالم تحت 16 عامًا بالمغرب، يمثل إنجازًا تاريخيًا يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة اليد النسائية المصرية، ويؤكد نجاح استراتيجية الاتحاد في بناء أجيال جديدة قادرة على المنافسة في المحافل الدولية.
وأعرب رئيس الاتحاد عن فخره بالمستوى الذي قدمته اللاعبات خلال البطولة، خاصة أن المشاركة العالمية الأولى لهذا الجيل شهدت تحقيق أربعة انتصارات على منتخبات قوية، هي سويسرا والأرجنتين وأوزبكستان وبيلاروسيا، مشيرًا إلى أن الفوز على هذه المنتخبات، وبفوارق كبيرة من الأهداف، يعكس الإمكانات الفنية والبدنية المميزة للاعبات.
وأوضح فتحي أن إنجاز ناشئات 2010 يأتي امتدادًا للنتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات النسائية المصرية خلال الفترة الأخيرة، لافتًا إلى أن منتخب مواليد 2008 سبق أن احتل المركز الرابع عالميًا، وكان قريبًا من تحقيق ميدالية، قبل أن يؤكد الجيل الجديد استمرار مسيرة التطور بحصد المركز الخامس في مونديال المغرب.
وأضاف أن هذه النتائج لم تأتِ من فراغ، وإنما هي ثمرة عمل مستمر وخطة تستهدف الاهتمام بمختلف المراحل السنية، وتوفير الدعم الفني والإداري اللازم لتطوير مستوى اللاعبات، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسة وإعداد منتخبات قادرة على تحقيق المزيد من الإنجازات العالمية.
وأشار رئيس اتحاد اليد إلى أن المنتخب واجه تحديًا صعبًا في بداية مشواره بالبطولة، بعدما خسر أمام منتخب روسيا، وهو ما أثر على فرصه في المنافسة على إحدى الميداليات، إلا أن اللاعبات نجحن في تجاوز آثار الهزيمة سريعًا، وأظهرن شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط، ليحققن أربعة انتصارات متتالية دون تلقي أي خسارة أخرى خلال البطولة.
وشدد فتحي على أن الأداء الذي قدمته الناشئات يؤكد امتلاك المنتخب مقومات المنافسة على مراكز متقدمة، وربما الوصول إلى منصة التتويج، لولا تعثر البداية، مؤكدًا أن ما تحقق يمنح الجهاز الفني والاتحاد حافزًا إضافيًا لمواصلة العمل وتطوير مستوى الفريق خلال المرحلة المقبلة.
ووجه رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد الشكر إلى اللاعبات والجهازين الفني والإداري، تقديرًا لما بذلوه من جهود طوال البطولة، كما أشاد بدور أعضاء مجلس إدارة الاتحاد في توفير الدعم ومتابعة استعدادات المنتخبات الوطنية.
وخص فتحي بالشكر خالد ديوان، نائب رئيس الاتحاد، وعمرو فتحي، وأحمد زقزوق، وعبير عقيل، وعمرو العدل، وخالد صالح، إلى جانب محمد جمال هليل، أمين صندوق الاتحاد ورئيس بعثة المنتخب في المغرب، مثمنًا جهودهم في مساندة اللاعبات وتوفير الأجواء المناسبة لتحقيق أفضل النتائج.
كما أشاد بالدور الذي يقوم به مؤمن صفا، مدير المنتخبات الوطنية والمشرف عليها، في تنظيم منظومة الإعداد والمتابعة، مؤكدًا أن التنسيق بين مجلس الإدارة والأجهزة الفنية والإدارية يمثل عنصرًا أساسيًا في استمرار النجاحات.
واختتم خالد فتحي تصريحاته بالتأكيد على مواصلة دعم كرة اليد النسائية المصرية والبناء على النتائج التي تحققت، بهدف تحويل المنافسة على الميداليات العالمية إلى هدف دائم للأجيال المقبلة، مشددًا على أن إنجاز ناشئات 2010 يمثل خطوة مهمة نحو مستقبل أكثر نجاحًا للمنتخبات الوطنية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض